رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٥١ - توثيق ابن نمير و من ماثله
و يشير إلى الوثاقة، و البعض- بل لعل الأكثر- لا يعده من إماراتها إما لعدم الدلالة عنده، أو لعدم نفع مثل تلك الدلالة، و كلاهما ليس بشيء بل ربما يكون أنفع من بعض توثيقاتهم، فتأمل و لاحظ ما ذكرناه في الفائدتين و هذه الفائدة، و عبارة (النجاشى) في إسماعيل بن عبد الخالق تشير إلى ما ذكرناه فلاحظ و تأمل، و قريب مما ذكر قولهم: فقيه، فتأمل
[قولهم: فاضل دين]
(و منها) قولهم: فاضل دين، و سيجيء في الحسن بن علي بن فضال حاله.
[قولهم: أوجه من فلان، أو أصدق، أو أوثق، و نظائرها]
(و منها) قولهم: أوجه من فلان، أو أصدق، أو أوثق و نظائرها و يكون فلان ثقة، و سيجيء الإشارة إلى حاله في الحسين بن أبي العلا.
[قولهم: شيخ الطائفة، و أمثال ذلك]
(و منها) قولهم: شيخ الطائفة و أمثال ذلك، و إشارتها الى الوثاقة ظاهرة، مضافا الى الجلالة، بل اولى من الوكالة و شيخية الإجازة و غيرهما مما حكموا بشهادته على الوثاقة، سيما بعد ملاحظة أن كثيرا من الطائفة ثقات فقهاء فحول أجلة (و بالجملة) كيف يرضى منصف بان يكون شيخ الطائفة في أمثال المقامات فاسقا، و مر في الفائدة الأولى ماله دخل في المقام فلاحظ.
[توثيق ابن فضال و ابن عقدة و من ماثلهما]
(و منها) توثيق ابن فضال و ابن عقدة و من ماثلهما، و مر حاله في الفائدة الأولى.
[توثيق ابن نمير و من ماثله]
و أما توثيق ابن نمير و من ماثله، فلا يبعد حصول قوة منه بعد ملاحظة اعتداد المشايخ به و اعتمادهم عليه، كما سيجيء في إسماعيل بن عبد الرحمن، و حماد بن شعيب، و حميد بن حماد، و جميل بن عبد اللّه، و علي ابن حسان، و الحكم بن عبد الرحمن، و غيرهم، سيما إذا ظهر تشيع من و ثقوه، كما هو في كثير من التراجم، و خصوصا إذا اعترف الموثق بتشيعه و قس على توثيقهم مدحهم و تعظيمهم.