رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٤٣ - أبو العباس الذي يذكره النجاشي بالإطلاق، من هو؟
كما سيجيء في علي بن الحسان، و مثل هذا يحتمل عدم بقائه الى زمانه كما بالنسبة الى سماعة و من ماثله، و عدم جوده كبيرا في زمانه حتى يصل إلى خدمته، بل كان كذلك بعده كما سيجيىء في حنان بن سدير، و مجرد عدم ملاقاته على بعد، فلا بد من ملاحظة الطبقة و غيرها مما يعين، بل لعل الاحتمال الثاني أقرب، فالمراد في علي بن الحسان هذا الاحتمال على أي تقدير، فتأمل.
[قولهم: ليس بذاك]
(و منها) قولهم: ليس بذاك، و قد أخذه خالي- رحمه اللّه- ذما و لا يخلو من تامل، لاحتمال أن يراد أنه ليس بحيث يوثق به وثوقا تاما و ان كان فيه نوع وثوق، من قبيل قولهم: ليس بذاك الثقة، و لعل هذا هو الظاهر فيشعر على نوع مدح، فتامل.
[قولهم: مضطرب الحديث، و مختلط الحديث، و ليس بنقى الحديث، و يعرف حديثه و ينكر، و غمز عليه في حديثه، أوفي بعض حديثه، و ليس حديثه بذاك النقي]
(و منها) قولهم مضطرب الحديث، و مختلط الحديث، و ليس بنقي الحديث، و يعرف حديثه و ينكر، و غمز عليه في حديثه، أو في بعض حديثه، و ليس حديثه بذاك النقي، و هذه و أمثالها ليست بظاهرة في القدح في العدالة، لما مر في قولهم: ضعيف، و سيجيىء في أحمد بن محمد بن خالد، و احمد ابن عمر، و غيرهما فليست من أسباب الجرح و ضعف الحديث على رواية المتاخرين، نعم هي من أسباب المرجوحية معتبرة في مقامها، كما أشرنا في الفائدة الأولى.
ثم لا يخفى أن بينهما تفاوتا في المرجوحية، فالاول أشد بالقياس الى الثاني، و هكذا، و على هذا القياس غيرهما من أسباب الذم و كذا أسباب الرجحان، فتأمل.
[قولهم: القطعي]
(و منها) قولهم: القطعي، و سيجيء معناه مع ما فيه في الحسين ابن محمد بن الفرزدق.
[أبو العباس الذي يذكره النجاشي بالإطلاق، من هو؟]
(و منها) ابو العباس الذي يذكره النجاشي بالاطلاق، قيل هو