رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٩ - رميهم الى التفويض و معاني التفويض السبعة
على ما ذكرنا ملاحظة ما سيذكر في تراجم كثيرة، مثل ترجمة إبراهيم بن هاشم، و أحمد بن محمد بن نوح، و أحمد بن محمد بن أبى نصر، و محمد ابن جعفر بن عوف، و هشام بن الحكم، و الحسين بن شاذويه «و الحسين ابن يزيد، و سهل بن زياد، و داود بن كثير، و محمد بن أورمة، و نصر بن الصباح، و ابراهيم بن عمر، و داوود بن القاسم، و محمد بن عيسى بن عبيد، و محمد بن سنان، و محمد بن علي الصيرفي، و مفضل بن عمر و صالح بن عقبة، و معلى بن خنيس، و جعفر بن محمد بن مالك، و إسحاق ابن محمد البصري، و اسحاق بن الحسن، و جعفر بن عيسى، و يونس ابن عبد الرحمن، و عبد الكريم بن عمر، و غير ذلك، و سيجيء في إبراهيم بن عمر و غيره ضعف تضعيفات الغضائري، فلاحظ، و في ابراهيم ابن إسحاق، و سهل بن زياد، ضعف تضعيف أحمد بن محمد بن عيسى مضافا إلى غيرهما من التراجم، فتأمل.
ثم اعلم أنه و الغضائري ربما ينسبان الراوي الى الكذب و وضع الحديث أيضا بعد ما نسباه الى الغلو، و كأنه لروايته ما يدل عليه، و لا يخفى ما فيه و ربما كان غيرهما أيضا كذلك، فتأمل.
[رميهم الى التفويض و معاني التفويض السبعة]
(و منها) رميهم الى التفويض، و للتفويض معان بعضها لا تأمل للشيعة في فساده، و بعضها لا تأمل لهم في صحته، و بعضها ليس من قبيلهما و الفساد كفرا كان أولا، ظاهر الكفرية أولا، و نحن نشير اليها مجملا.
(الأول) سيجيء ذكره في آخر الكتاب عند ذكر الفرق.
(الثاني) تفويض الخلق و الرزق اليهم، و لعله يرجع الى الأول، و ورد فساده عن الصادق و الرضا- عليهما السلام-.
(الثالث) تفويض تقسيم الأرزاق، و لعله مما يطلق عليه.
(الرابع) تفويض الأحكام و الأفعال بان يثبت ما رأه حسنا و يرد