كيف رد الشيعة غزو المغول - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٦
١٣ - أخفوا أدوار بطانة الخليفة شركاء قائد الجيش !
تعامى أعداء الشيعة كابن تيمية والذهبي عما ارتكبه الخليفة المستعصم ( بلهوه ) وقائد جيشه الدويدار وبقية الحاشية وسلاطين البلاد ، لأن هؤلاء أعداءٌ للشيعة مثلهم ، وأعداءٌ للوزير ابن العلقمي ( رحمه الله ) ! ومنهم أحمد بن الخليفة ، الذي كان بطل مجزرة الكرخ مع الدويدار ، فقد هاجما أحياء الشيعة في بغداد : « فنهبوا الكرخ وهتكوا النساء وركبوا منهن الفواحش » ! ( أبو الفداء / ٨٣٣ ، وعقد الجمان للعيني / ٧٩ ) . وهما اللذان قاما بانقلاب وأرادا قتل الخليفة ليأخذ الخلافة أحمد : « فهاشت العامة وعظم الأمر ، وقتل جماعة كثيرة وجرح خلق » ! ( تاريخ الذهبي : ٤٨ / ٢٤ ) .
ومنهم أحمد بن الدامغاني صاحب الديوان ، الذي صار صاحب ديوان هولاكو ! ( تاريخ الإسلام : ٤٨ / ٢٦٠ ) .
وابن بهرام : « الحاجب الأوحد شمس الدين الخالدي البغدادي وأباه ، مشرف عرض الجيوش » . ( تاريخ الإسلام : ٥٢ / ٢٢٣ ) .
وصدر الدين بن النيار ، شيخ شيوخ بغداد ، وأخوه عز الدين ، وكيل أولاد المستعصم ! ( الوافي : ١٣ / ٢٩ ) .
« ومحي الدين بن الجوزي الصاحب العلامة ، سفير الخلافة ، التيمي البكري البغدادي الحنبلي أستاذ دار المستعصم » . « وقد أرسله المستعصم إلى خراسان إلى هولاكو » . ( سير الذهبي : ٢٣ / ٣٧٤ وفي أعيان الشيعة : ٩ / ٨٧ ، حقائق مفحمة ! ) .
* *