كيف رد الشيعة غزو المغول - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١٣
ينفقه على تلامذته . . وكان غازان يعظمه ويعطيه ، وكان كثير الشفاعات . . قال الذهبي قيل كان في الإعتقاد على دين العجائز وكان يخضع للفقهاء . . ومات في ٢٤ رمضان سنة ٧١٠ » . ونحوه البدر الطالع : ٢ / ٢٩٩ ، والوافي : ١٢ / ٣٦ ، وفيه : وكان وافر الجلالة عند التتار وله عليهم إدرارات جيدة .
وفي نهاية ابن كثير : ١٣ / ٣٥٠ ، أن أحمد بن هولاكو أرسله سنة ٦٨١ في وفد إلى ملك مصر قلاوون : « يطلب منه المصالحة وحقن الدماء فيما بينهم ، وجاء في الرسلية الشيخ قطب الدين الشيرازي أحد تلامذة النصير الطوسي ، فأجاب المنصور إلى ذلك » .
وفي النجوم الزاهرة : ٩ / ٢١٣ : « وتولى قضاء بلاد الروم ولم يباشر القضاء ، ولكن كانت نوابه تحكم في البلاد ، وكان معظماً عند ملوك التتار ، وكان من تلامذة النصير الطوسي » .
وذكروا أن نصير الدين ( قدس سره ) اعتمد على أربعة حكماء في مرصد مراغة وجامعتها هم : « فخر الدين الخلاطي ، وفخر الدين محمد بن عبد الملك المراغي ، ومؤيد الدين العرضي ، ونجم الدين القزويني ، وهم الذين اختارهم نصير الدين ، وأنفذ السلطان في طلبهم » . ( أعيان الشيعة : ٩ / ٤١٨ ) .
وفي الوافي : ١ / ١٥٠ : « قال شمس الدين الجزري : قال حسن بن أحمد الحكيم صاحبنا : سافرت إلى مراغة وتفرجت في هذا الرصد ، ومتوليه صدر الدين علي بن الخواجا نصير الدين الطوسي ، وكان شاباً فاضلاً في التنجيم والشعر بالفارسية ، وصادفت شمس الدين محمد بن المؤيد العرضي ، وشمس الدين الشرواني ، والشيخ كمال الدين الأيكي ، وحسام الدين الشامي ، فرأيت فيه من