كيف رد الشيعة غزو المغول - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٦٥
الطلاق لأنه بلا شهود وشروط ، ولأن الطلاق بالثلاث لا يقع إلا طلاقاً واحداً . . الخ .
والثاني : أن السلطان زار قبر أمير المؤمنين ( ٧ ) ورأى مناماً في النجف ، فدفعه ذلك إلى البحث عن مذهب التشيع ، فأعجبه وانتمى إليه .
والثالث : أن السلطان غازان خان كان سنة ٧٠٢ في بغداد ، فاتفق أن سيداً علوياً صلى الجمعة مع السنة ثم صلى الظهر منفرداً فقتلوه ! فشكا ذووه إلى السلطان فتألم له وغضب من قتل رجل من أولاد الرسول ( ٨ ) بسبب أنه أعاد صلاته ! فأخذ يبحث عن المذاهب ، وكان في أمرائه جماعة شيعة منهم الأمير طرمطار بن مانجو بخشي ، وكان في خدمة السلطان من صغره وله وجه عنده ، فرغَّبه في التشيع فدخل فيه ، واهتم بالسادة وعمارة مشاهد الأئمة ( : ) وأسس دار السيادة في إصفهان وكاشان وسيواس روم ، وأوقف عليها أملاكاً كثيرة ، وكذا في مشهد أمير المؤمنين ( ٧ ) ، وقد بقيت بعض آثاره إلى الآن . وبعد أن توفي سنة ٧٠٣ ، خلفه أخوه خدابنده ، وأعلن تبنيه لمذهب الشيعي .
ومصدر هذه الروايات الثلاثة كتاب ذيل جامع التواريخ ، للمؤرخ الحافظ آبرو الخوافي ، وبعضهم نقلها عن مخطوط : اللآلي المنتظمة . ( راجع : خاتمة المستدرك : ٢ / ٤٠٣ ، ولؤلؤة البحرين / ٢٢٤ ، ومجالس المؤمنين : ٢ / ٥٧١ . ومقدمة قواعد الأحكام ) .
قال في الذريعة : ١٠ / ٤٩ : « ذيل جامع التواريخ رشيدي ، الذي ألفه الوزير رشيد الدين فضل الله الطبيب وزير غازان ثم الشاه خدابنده ، إلى أن قتل ٧١٧ ، وانتهى تاريخه إلى وفاة غازان في ٧٠٣ ، فذيَّله المؤرخ الشهير حافظ أبرو ، شهاب الدين