كيف رد الشيعة غزو المغول - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٧٧
أصحابه ، مع أن النبي ( ٦ ) حين سأله الصحابة فقالوا : كيف نصلي عليك ؟ أجابهم بقوله : قولوا : اللهم صل على محمد وآل محمد . وفي رواية : على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم . ولم يأت في شئ من طرق الحديث ذكر أصحابه ! مع كثرة الطرق وبلوغها حد التواتر ! فذكَرُ الصحابة في الصلاة على النبي ( ٦ ) زيادة على ما علمه الشارع ، واستدراكٌ عليه وهو لا يجوز ! وأيضاً فإن الصلاة حق للنبي ولآله ( ٦ ) ولا دخل للصحابة فيها ، لكن يترضى عنهم » . انتهى . ورد عليه الألباني في مقدمة سلسلة الأحاديث الضعيفة : ٣ / ٨ ، بعدة صفحات لكنه لم يأت بطائل !
٩ - لماذا اخترع المنصور الترضي على الشيخين في خطبة الجمعة
أسس الحسنيون حركة الثورة على الأمويين ، وبايعهم العباسيون وكانوا أتباعاً لهم ، فقد بايعوا محمد بن عبد الله بن الحسن المثنى على أنه المهدي الموعود ! وكان المنصور يأخذ بركابه ويقول : هذا مهدينا !
ثم اتفق العباسيون من وراء ظهر الحسنيين مع قائد الثورة أبي مسلم الخراساني فغضب الحسنيون وثاروا على العباسيين بعد توليهم السلطة بمدة ، واحتلوا اليمن والحجاز والبصرة ، وقاد إبراهيم بن عبد الله بن الحسن سبعين ألف مقاتل نحو الكوفة وكاد يحتلها ، وهيأ المنصور العباسي فرسه للهرب وهو يصيح : أين قول صادقهم ، يقصد الإمام جعفر الصادق ( ٧ ) حيث أخبره بأنه سيحكم !
وشاء الله أن يصيب إبراهيم قائد الجيش الحسني سهمٌ طائر فيقتله ، فانفرط