كيف رد الشيعة غزو المغول - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٨٨
أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، وعزم على تجريد ثلاثة آلاف فارس إلى المدينة النبوية لينقل أبا بكر وعمر من مدفنهما ، فعجل الله بهلاكه إلى جهنم وبئس المصير هو ومن يعتقد معتقده كائناً من كان » . انتهى .
أقول : هذا مثال على تعمدهم الكذب بأنه لم يعش لأبيه أولاد فسماه عبد الحمار ! وهم يعرفون أن السلطان قازان أخوه ، بشهادتهم : « ولما هلك قازان وليَ بعده أخوه خربندا وابتدأ أمره » ( تاريخ الذهبي : ٥٢ / ٣٧ ، وابن خلدون : ٥ / ٥٤٩ ) .
وذكروا له إخوة أكبر منه وهم : نوروز بن أرغون بن أبغا ( الدرر الكامنة : ٤ / ٢٥ ) وبيدار بن أرغون ( نهاية ابن كثير : ١٣ / ٣٨٥ ) ! لكنهم يكذبون جهاراً لنصرة السنة !
ومن كذبهم قولهم إنه أراد نبش قبر أبي بكر وعمر وإلقاء عظامهما من عند قبر النبي ( ٦ ) فحدثت معجزة ، ومات بعد سبعة أيام !
ومن كذبهم ما قاله في السلوك : ٢ / ٥١٣ : « وكان رافضياً قتل أهل السنة ! وكان منهمكاً في شرب الخمر متشاغلاً باللهو ! وقام بعده ابنه أبو سعيد بعهده إليه . وكان مُحْوَلاً بإحدى عينيه ، عادلاً في رعيته ، ملك ثلاث عشرة سنة وأشهراً » .
وقال في مآثر الإنافة : ٢ / ١٢٨ ، تحت عنوان ( خربندا ) : « فافتتح أمره بالدخول في الإسلام ، وتسمى بمحمد وتلقب غياث الدين ، وأقام دين الإسلام وعظَّم الخلفاء ، وكتب أسماءهم في سكته على الدراهم والدنانير . . . » .
وقال ابن خلدون : ٥ / ٥٤٩ : « ولما هلك قازان وليَ بعده أخوه خربندا . . . ثم صحب الروافض فساء اعتقاده وحذف ذكر الشيخين من الخطبة ونقش أسماء الأئمة