كيف رد الشيعة غزو المغول - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١٧
فأخذ عنه علوم الأوائل . . وله ذكاء مفرط وخط منسوب رشيق ، وفضائل كثيرة »
وقال في تاريخه : ٥١ / ٧٧ : « قرأت بخط الفوطي : توفي رئيس الأصحاب شيخنا جلال الدين الحنبلي مدرس المستنصرية في شعبان » . انتهى .
ونسبة ابن الفوطي إلى الشيبانيين لأنه مولاهم ، فقد نصت المصادر على أن أصله من مرو خراسان ، ونسبه السيد المرعشي إلى بخارى فقال في شرح إحقاق الحق : ١٧ / ٢٠٩ : « عبد الرزاق كمال الدين بن أحمد البخاري الشهير بابن الفوطي » .
وعده صاحب أعيان الشيعة : ٣ / ٤٣٧ ، من الشيعة مستدلاً بقراءته كتاب كشف الغمة في معرفة الأئمة ( : ) على مؤلفه ابن عيسى الإربلي ، قال : « وفي هذا من الدلالة على تشيع ابن الفوطي ما لا يخفى ، وهناك ما هو أصرح منه ذكرناه في ترجمته » . لكن ذلك ليس دليلاً على تشيع ابن الفوطي ، فقد كان الإربلي ( رحمه الله ) عالماً كاتباً كبيراً في ديوان الدولة ، وكان يأتي إلى مكتبة المستنصرية ومديرها ابن الفوطي ، فقراءته عليه فيها اعتبار معنوي لابن الفوطي ، وكون الكتاب في سيرة الأئمة ( : ) ، لا يدل على موافقته على مذهب مؤلفه .
وقال صاحب الذريعة ( رحمه الله ) : ٤ / ٤٢٦ و : ٣ / ٢٢٥ : « المحدث المؤرخ الإخباري المروزي المعروف بابن الفوطي . . استظهر تشيعه الفاضل العارف في مجلة العرفان وكذلك الفاضل الشبيبي في محاضرته المطبوعة ١٣٥٩ ، وغيرهما من المعاصرين ، ويشهد بذلك بعض كلماته في الحوادث الجامعة ، واتصاله بعلماء الشيعة ، وتلمذه على مثل الخواجة نصير الدين الطوسي سنين وشدة عنايته به » .
وقال في الذريعة : ٧ / ٩٤ : « الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في الماية السابعة . .