كيف رد الشيعة غزو المغول - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٢٣
علاء الدين عطا ملك بن بهاء الدين محمد صاحب الديوان الجويني ، ملك العراق وحاكمها من قبل هولاكو ، وكان الصداق خمسة آلاف دينار ذهباً أحمر ! وتوفي الحموئي في ٥ محرم سنة ٧٢٢ » .
وفي هامش مرآة الكتب / ١٤٦ : « يروي الحموئي عن المحقق الطوسي في فرائد السمطين ، ويعبر عنه تارة بالصدر الإمام العلامة نصير الدين أبي جعفر محمد . . . وأخرى : قدوة الحكماء نصير الدين ، والحكيم العلامة نصير الدين . قال الحموئي : أخبرني قدوة الحكماء نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن المشهدي الطوسي تغمده الله برحمته إجازة ، في ذي الحجة سنة اثنين وسبعين وست مائة بمدينة الكوفة » . ( أنظر فرائد السمطين : ١ / ١٨ و ٩٧ ، و : ٢ / ٧٣ ) .
وفي خاتمة المستدرك : ٢ / ٣٩٦ : « الإمام الهمام وشيخ المسلمين والإسلام إبراهيم بن الشيخ سعد الدين محمد بن المؤيد أبي بكر بن الشيخ الإمام العارف جمال السنة أبي عبد الله محمد بن حمويه بن محمد الجويني ، المعروف بالحموئي وابن حمويه جميعاً ، كان من عظماء علماء العامة ومحدثيهم الحفاظ ، وكذا أبوه وجده . إلى أن قال : ولهذا الشيخ من الكتب المشهورة بين الفريقين كتابه المسمى : بفرايد السمطين . . . إلى أن قال : وكان في طبقة العلامة ومن عاصره من أجلاء علمائنا رضوان الله تعالى عليهم ، بل وله الرواية في ذلك الكتاب وغيره أيضاً عن الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهر والد العلامة ، وعن المحقق الحلي ، وابن عمه يحيى بن سعيد ، وعن ابني طاووس ، والشيخ مفيد الدين بن جهم من كبراء أصحابنا الحليين . وكذا عن الخواجة نصير الدين الطوسي ، والسيد عبد الحميد