كيف رد الشيعة غزو المغول - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٤
على بغداد بأكثر من عشرين سنة ! فأين كان ابن العلقمي والطوسي ؟ !
كما أخفى المتعصبون فقيهاً خطيراً جزاراً كان يجرُّ العلماء إلى هولاكو ليقتلهم ! قال السيد الأمين في كتابه الإسماعيليون والمغول / ١٢٣ : « وممن يتجاهل ابن تيمية جرائمهم ويتهم الأبرياء . . كبار علماء هولاكو الذين وضعوا أنفسهم في تصرفه فعاونوه على سفك دماء المسلمين ، منهم أبو بكر فخر الدين عبد الله بن عبد الجليل القاضي المحدث ، الذي ذكر صاحب كتاب الحوادث الجامعة إنه كان يتولى إخراج الفقهاء البغداديين ليقتلوا في مخيم هولاكو ! وصاحب الحوادث الجامعة مؤرخ معاصر شهد الأحداث بنفسه ، وأن الذي كان يَدْهَم بيوت فقهاء بغداد ويخرجهم منها ليسوقهم إلى هولاكو ليقتلهم ، هو القاضي المحدث الملقب بفخر الدين !
إن حامل هاتين الصفتين كان جلاد هولاكو الساعي بدماء الفقهاء العلماء إلى السفاك السفاح !
إنه يعرفهم واحداً واحداً ، لأنه منهم ، ويعرف مراتبهم ودرجاتهم ، ويعرف بيوتهم ومجالسهم ، فكان يسهل عليه انتقاؤهم وسحبهم لتهرق دماؤهم !
وابن تيمية يغمض عينيه عنه وعن أمثاله » ! !
* *