كيف رد الشيعة غزو المغول - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٣
والمسلمين ، من جميع المؤونات والأوزان والتكليفات » .
قال الدكتور حسين مؤنس : « الصين الشمالية التي تعرف باسم بلاد الخطا أو الخطاي ، والعرب أول من أطلق هذا الاسم على شمال الصين ، وعاصمته خان بالق أو بكين ، وعنهم أخذ الأوروبيون الاسم ، فظلوا يسمون بلاد الصين كلها cathay من القرن ١٣ - ١٦ . وهؤلاء الترك الخطا غزوا الصين ، وأنشأوا فيها دولة دامت خلال القرنين : ١٠ - ١١ » . ( الإسماعيليون والمغول / ١٥٢ ) .
وقال ابن العبري / ٢٣٤ : « وفي سنة إحدى وخمسين وست مائة توجه هولاكو إيلخان من نواحي قراقورم إلى البلاد الغربية ، وسير معه مونككا قا آن الجيوش من كل عشرة اثنين ، وصحبه أخوه الصغير سنتاي أغول ، ومن جانب باتوا بلغاي بن سبقان ، وقوتار أغول وقولي ، في عساكر باتوا ، ومن قبل جغاتاي تكودار أغول بن بوخي أغول ، ومن جانب جيحكان بيكي بوقا تيمور في عسكر الأويرات ، ومن ناحية الخطا ألف بيت من صناع المنجنيقات وأصحاب الحيل في إصلاح آلات الحرب ، فكان أمير الترك كيدبوقا الباورجي ، وكان القائم مقام هولاكو بأردو مونككا قا آن ، ولده جومغار ، بسبب أن أمه أكبر خواتين هولاكو أبيه ، وأخذ صحبته ابنه الكبير آباقا وابنه الآخر يسمون ، ومن الخواتين الكبار دوقوز خاتون ، المؤمنة المسيحية ، والجاي خاتون » .
وقال السيد الأمين في الإسماعيليون والمغول / ١٥٤ : « وقبل أن تبدأ الحملة زحفها أرسل منكوقا آن خبراء الطرق ليكشفوا على الطريق الذي ستسلكه حملة هولاكو في مرحلتها الأولى ، من قراقورم حتى شاطئ نهر جيحون ، وليقيموا