كيف رد الشيعة غزو المغول - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٩٣
ومناطق لم يحلموا بها زمن القائد الشيعي بدر الجمالي ( رحمه الله ) ! ولا مجال للتفصيل .
١٦ - في رحلة ابن جبير / ٥١ : « وللحرم أربعة أئمة سنية وإمام خامس لفرقة تسمى الزيدية . وأشراف أهل هذه البلدة على مذهبهم ، وهم يزيدون في الأذان : حي على خير العمل ، إثر قول المؤذن حي على الفلاح ، وهم روافض سبابون والله من وراء حسابهم وجزائهم ، ولا يُجَمِّعُون مع الناس ، إنما يصلون ظهراً أربعاً ، ويصلون المغرب بعد فراغ الأئمة من صلاتها » .
١٧ - في نهاية ابن كثير : ١٢ / ٣٢٣ : « ثم دخلت سنة خمس وستين وخمس مائة ، في صفر منها حاصرت الفرنج مدينة دمياط من بلاد مصر خمسين يوماً ، بحيث ضيقوا على أهلها وقتلوا أمماً كثيرة . . . وفيها قطع صلاح الدين الأذان بحي على خير العمل من ديار مصر كلها ، وشرع في تمهيد الخطبة لبني العباس على المنابر » .
لاحظ أن التشدد الداخلي ضد الشيعة ، يرافقه ضعف خارجي في مقاومة الغزاة !
١٨ - في تاريخ الذهبي : ٤٢ / ١٢٧ : « صالح بن عيسى بن عبد الملك الفقيه الصالح . . لما زالت دولة العبيديين ، كان يخرج إلى البلاد المصرية ويخطب بها ، وينسخ ما كان بها من الأذان بحي على خير العمل ، ثم ينتقل إلى بلد آخر احتساباً » .
ولا بد أن هذا الشيخ كان معه شرطة تفرض على قرى مصر أذان الدولة !
١٩ - في النجوم الزاهرة : ٦ / ١٠٣ : « وفيها دخل سيف الإسلام أخو صلاح الدين إلى مكة ، ومنع من الأذان في الحرم بن حي على خير العمل » .