كيف رد الشيعة غزو المغول - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٨٤
التفتازاني في حاشيته على شرح العضدي ، والنص والاجتهاد / ١٩٩ ، وعدَّ في شرح النهج : ٣ / ٣٦٣ ، تحريم عمر للمتعة من اجتهاده ، وزواج المتعة : ٣ / ٨ ، للسيد جعفر مرتضى ) .
أقول : ومن يوم حرَّم عمر ما فرضه النبي ( ٦ ) تحركت شرطة الخلافة لقمع كل مسلم يطيع النبي ( ٦ ) ولا يطيع عمر ! وما زالت شرطتهم تطارد الشيعة باسم الدين إلى يومنا هذا ! وقد كان مطلب الشيعة منهم وما زال أن يتركوهم يؤذنون في مساجدهم ومناطقهم كما يعتقدون ، ولم تفرض أي حكومة شيعية على أحد الأذان بحيَّ على خير العمل ! فالقهر والإجبار دين الخلافة القرشية !
وهذا شريط تاريخي يوضح إصرار الشيعة على سنة النبي ( ٦ ) ، وإصرار أتباع الخلافة على منعهم منها ، وفرض سنة عمر بدلها !
١ - في سير الذهبي : ١٥ / ١٦٤ : « قلت : ظهر هذا الوقت الرفض وأبدى صفحته وشمخ بأنفه في مصر والشام والحجاز والغرب بالدولة العبيدية ، وبالعراق والجزيرة والعجم بيني بويه ، وكان الخليفة المطيع ضعيف الدست والرتبة مع بني بويه ، ثم ضعف بدنه وأصابه فالج وخرس ، فعزلوه وأقاموا ابنه الطائع له ، وله السكة والخطبة وقليل من الأمور ، فكانت مملكة هذا المعز أعظم وأمكن . . وأعلن الأذان بالشام ومصر بحي على خير العمل . فلله الأمر كله » .
٢ - في تاريخ أبي الفداء / ٥٠٧ : « وفي هذه السنة ( ٤٤٤ ) كانت الفتنة ببغداد بين السنية والشيعة ، وأعادت الشيعة الأذان بحي على خير العمل ، وكتبوا في مساجدهم : محمد وعلي خير البشر » .