كيف رد الشيعة غزو المغول - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٥٥
يأمر بقتل إخوته أو يحجزهم في السراي ، كي لا يكون منهم منازع في الملك » !
وقال في / ٢٦٦ : « وكان من ضمن حظياته جارية بندقية الأصل من عائلة شهيرة بها اسمها بافو ، سباها قراصين البحر وبيعت في السراي السلطانية وسميت صفية ، اصطفاها السلطان لنفسه وتدخلت كثيراً في السياسة الخارجية ، وساعدت بلادها الأصلية كثيراً ، وهي والدة السلطان محمد الثالث . . . ولد هذا السلطان في ٧ ذي القعدة سنة ٩٧٤ ، وتولى بعد موت أبيه مراد الثالث بن صفية الإيطالية الأصل . وكان له تسعة عشر أخاً غير الأخوات ، فأمر بخنقهم قبل دفن أبيه ، ودفنوا معاً » .
وفي إنباء الغمر / ٣٣١ : « وذلك أن مراد بن عثمان لما قتل في السنة الماضية عَهِدَ لابنه أبي يزيد بالمملكة ، وأمر بقتل ابنه الآخر صوجي » .
وفي السلوك للمقريزي / ١٩٦١ : « وقدم الخبر بأن جلبي بن أبي يزيد بن عثمان صاحب برصا قتل أخاه سلمان وأخذ جميع بلاده ، وهو عازم على المسير إلى أخيه كرشجي » .
وفي السلوك / ٢٢٧٩ : « ومن خبر ملوك الروم أن خوندكار بايزيد بن مراد بن عثمان ترك أربعة أولاد : سلمان وهو أكبرهم ومحمداً وعيسى وموسى فقام بالأمر سلمان وأقام ببر قسطنطنية في مدينة أدرنة وكالي بولي ، وقام أخوه عيسى بمدينة برصا وتحاربا فقتل عيسى واستبد سلمان بمملكة أبيه ، فثار عليه أخوه موسى وحاربه فقتل سلمان وملك بعده موسى ببَرِّ أدرنة . وقام ببرصا أخوه محمد كرشجي وقاتله فقتل موسى واستبد بالمملكة » .