كيف رد الشيعة غزو المغول - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٥٠
وهم أتراك وكانوا عدداً يجل عن الحصر والإحصاء » . ( وفيات الأعيان : ٥ / ٦٣ ) .
وقد نص المؤرخ العثماني محمد فريد على أنهم من مغول الصين ، فقال في تاريخ الدولة العلية العثمانية / ٦١ : « وفي ذي الحجة سنة ٤٢٢ توفي القادر بالله . . وفي خلافته ابتدأت دولة آل سلجُق ، وجدُّ هذه العائلة يسمى دقاق من رؤساء قبائل الترك التي كانت تأتي من بلاد كشغر الواقعة في غرب بلاد الصين » .
فهم من قبائل المغول ، ولا ينافيه تسميتهم بالترك ، لأن المسلمين توسعوا في وصف أمم القوقاز والروس والصين بأمم الترك والتركمان ، وقد تقدم أنهم وصفوا العثمانيين بالتركمان ، ونصوا على أنهم من التتار .
٣ - هزيمة العثمانيين المذلة على يد تيمور لنك
في السلوك / ١٨٠٥ : « ولما جئ بابن عثمان إلى تمرلنك أوقفه وابنه ثم وكل به . وبعث من الغد في تتبع المنهزمين ، فأحضر إليه من الجرحى نحو الثلاثة آلاف . وتفرقت التمرية في بلاد الروم تعبث وتفسد وتنهب ، وتنوع العذاب على الناس وأحرقوا مدينة برصا » !
وفي إنباء الغمر / ٤٩٠ : « سنة خمس وثمان مائة ، في أولها استولى اللنك على أبي يزيد بن عثمان وأسره وأسر ولده موسى ثم قتل أبو يزيد . . . وكان الأمن في بلاده فاشيا بحيث يمر الرجل بالحمل مطروحاً بالبضاعة فلا يتعرض له أحد ، وكان يشرط على كل من يخدمه أن لا يكذب ولا يخون ، ولكنه كان يصنع من الشهوات ما أراد ! قال : وكان الزنا واللواط وشرب الخمر والحشيش فاشياً في بلادهم