كيف رد الشيعة غزو المغول - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٩٨
ونسجل هنا الملاحظات التالية :
١ - استمر السلطان بو سعيد يدير مملكته من عاصمتهم في إيران ، وهي مدينة السلطانية قرب قزوين . واستمر في عهده حكم العراق لآل الجويني ، الذين قامت سياستهم على الإعمار واحترام الحريات .
وقد سجلت المصادر اهتمام بو سعيد كأبيه بالنهضة العلمية ، فكان يطلب تأليف كتب في موضوعات ، خاصة فيما يتعلق بتاريخ المغول : ككتاب : روضة أولي الألباب في تواريخ الأكابر والأنساب ، في أحوال ملوك خطا وأوصافهم ، لفخر الدين محمد بن أبي داود . ( كشف الظنون : ١ / ٩٢٥ ) . وكتاب : نزهة القلوب ، لحمد الله بن أبي بكر المستوفي ، في التاريخ من زمن النبي ( ٦ ) إلى عصره ، ألفه لوزيره محمد بن رشيد الدين . ( أعيان الشيعة : ٢ / ٣٥٦ ) . وكتاب : نزهت جهان ونادرهء زمان ، لمعين الدين الأسفرايني ، ألفه بطلب السلطان بو سعيد . ( كشف الظنون : ٢ / ١٩٧٦ ) . وكتاب : مثنوي شاهنامه ، لأحمد بن محمد التبريزي ، نظمه باسم السلطان أبو سعيد خان بهادر ، وهو في التاريخ ، من عهد يافث بن نوح إلى سنة ٧٣٨ ، ويوجد في المتحف البريطاني ٢ / or ٢٧٨٠ ) . ( الذريعة : ١٩ / ٢١٧ ) . وذكر في : ١٩ / ٢٣٠ : ( مثنوي شهنشاه نامه أو منظومة أحمدي لأحمد بن محمد التبريزي ، في تاريخ المغول ( المتحف البريطاني : or ٢٧٨٠ ) . ( الذريعة : ١٩ / ٢٣٠ ) . وكتاب : مجمع الأنساب ، لمحمد بن علي بن أبي بكر ألفه باسم السلطان أبو سعيد والأمير محمد بن رشيد والدين . ( المتحف البريطاني : Add ١٦٦٩٦ ، والملية بباريس : d ١٢٧٨ . S ) . ( الذريعة : ٢٠ / ١٩ ) . وكتاب : نسائم الأسحار من لطائف الإخبار ، في تاريخ الوزراء بالفارسية لناصر الدين بن منتجب المنشي ألفه باسم أبي سعيد بهادر خان في : أيا صوفيا - ٣٤٨٧ بعنوان ألقاب الوزراء . ( الذريعة : ٢٤ / ١٣٢ ) . وكتاب : مثنوي هما وهمايون ، لكمال الدين محمود الكرماني مدح في مقدمته أبو سعيد بهادر خان والخواجة غياث الدين محمد الوزير . ( الذريعة : ١٩ / ٣٤٢ ) . وكتاب : سمت العلى ، في تاريخ القراختائيين في كرمان ، تأليف ناصر الدين المنشي ابطلب من وزيره محمد رشيد الدين . ( الذريعة : ١٢ / ٢٣٠ ) .
٢ - نلاحظ أن المغول كانوا بشكل عام يميلون إلى اللغة الفارسية أكثر من