كيف رد الشيعة غزو المغول - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٦٦
عبد الله بن لطف الله بن عبد الرشيد الخوافي الخراساني المولود حدود ٧٦٣ وكان مع الأمير تيمور في حروبه في ٧٨٨ بأمر شاهرُخّ ، وفي ٨٢٠ أمره السلطان شاهرُخّ بتأليف هذا الذيل ، فألحق بتاريخ الرشيدي من ٧٠٣ إلى ٧٩٥ ، وتوفي حافظ أبرو ٨٣٤ وطبع الذيل مع مقدمة وتعليقات للدكتور خان بابا البياني في ١٣١٧ . . . وذكر فيه : أن أول من تشيع من المغول السلطان غازان ، ومنشؤه قتل العلوي ببغداد في ٧٠٢ ، لأجل صلاة الجمعة . قال : وكان شيعياً إلى أن توفي . وكذا ذكر سبب تشيع أخيه السلطان خدابنده وأتباعهما » . انتهى .
أقول : الظاهر أن السلطان خدابنده ( رحمه الله ) وأخاه قازان تعرفا على مذهب التشيع وأحباه واعتنقاه ، كما نص الشيخ البهائي ( رحمه الله ) وغيره .
قال في توضيح المقاصد / ٢٧ : « فيه ( شهر شوال ) سنة ثلاث وسبع مائة توفي السلطان محمود غازان ، وكان له ميل تام إلى التشيع ، ولكنه لم يتمكن من إظهاره ، وإنما أظهر أخوه السلطان محمد شاه خدابنده ، أنار الله برهانه » .
وفي الذريعة : ٣ / ٢٧٠ : « وحكى القاضي في مجالس المؤمنين عن تاريخ غازاني سبب استبصار الأخوين السلطان محمود غازان وشاه خدا بنده محمد ، وإثبات تشيعهما وولائهما لأهل البيت ( : ) ، بنوع يظهر منه ارتضاؤه لطريقتهما » .
وفي مقدمة مختلف الشيعة : ١ / ١١١ : « فتشيع الملك ( قازان ) وبعث إلى البلاد والأقاليم حتى يخطبوا للأئمة الاثني عشر ( : ) في الخطبة ويكتبوا أساميهم ( : ) في المساجد والمعابد . والذي في أصبهان موجود الآن في الجامع القديم الذي كتب في زمانه في ثلاث مواضع ، وعلى منارة دار السيادة التي تممها سلطان محمد