خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٨١ - هذا التاريخ
و في تلك السنة في أول ربيع الأول: توفي الشيخ- فقيه الحنابلة في عصره في القصيم- عبد اللّه بن فايز أبا الخيل ;.
و في سنة ١٢٥٢ ه «ألف و مائتين و اثنين و خمسين»: خرج إسماعيل بيك لقتال أهل نجد من المدينة المنورة، في أول ذي القعدة، و نزل الحناكية، و أقام فيها إلى آخر الحجة. ثم رحل، و نزل الرس، فلما سمع فيصل بن سعود بخروجه من المدينة، خرج من بلدة الرياض و معه أهل سدير و العارض و الأحساء. فلما نزلوا الصريف- ماء مسيرة يوم من عنيزة- و إذا العسكر قد نزلوا الرس، فرحل فيصل، و نزل عنيزة في سابع ذي القعدة. ثم أقام فيها إلى آخر أيام التشريق. ثم رحل و تبعه كثير من أهل القصيم و غيرهم، و نزل واديا قريبا من الخبرا، يقال له: رياض الخبرا، و أقام فيها ستة أيام أو سبعة أيام، و الفئتان متقابلتان.
- في عصرها. و لا على الدعوة و أهلها منها و من أهلها خطر، و لا منقصة. إلّا أنه من واجبنا التعليق و التنبيه عليها، براءة منها. و تحديدا ممن قد يغتر بها. و اللّه الموفق و الهادي للصواب.
انتهت هذه التعليقات على هذا التاريخ بقلم محققة عبد اللّه بن عبد الرحمن بن صالح البسام، عفا اللّه عنه.
و نحن لم نر أن نحذف ما في هذا التاريخ من كلمات مخالفة للحق، و منابذة للدعوة السلفية لأمور، منها:
أولا: أن الحق ظهر لكل من اطلع على حقيقة الدعوة السلفية التي جلاها الشيخ محمد بن عبد الوهاب (; تعالى)، فصار نشر ما يعارضها لا يضيرها.
ثانيا: الأمانة العلمية عند نشر الكتب توجب إبقاءها مع التنبيه عليها.
ثالثا: الاطلاع على أفكار طائفة سلفت، نسأل اللّه تعالى أن يعفو عنهم.
المحقق