خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٥٦ - هذا التاريخ
و فيها قيض [١] سعدون في نجد.
و فيها إمارة نجم [٢] في الحاج العراق. و فيها توفي مقرن الحجيلان بسبب الجدري.
و في سنة ١١٢٢ ه «ألف و مائة و اثنين و عشرون»: خرجت عنزة إلى نجد- الظاهر أن المراد بهم بادية الشام-.
و فيها- أي سنة ١١٢٢ ه- يوم دخنة [٣]، و اللّه أعلم بحقيقة ذلك اليوم.
و في سنة ١١٢٧ ه «ألف و مائة و سبع و عشرون»: هدم إدريس والي آل جناح [٤]- المليحة [٥]- محلة في وسط عنيزة.
[١]- قيض: يعني أقام في نجد أشهر القيض.
[٢]- نجم هذا هو أحد أمراء قبيلة المنتفق المقيمة في حدود العراق الغربية.
[٣]- دخنة: قرية كبيرة تقع في الجنوب الغربي لمنطقة القصيم، تبعد عن بلد الرس بمسافة ٦٢ كيلو.
وجدد عمارتها مفضي بن فهد البهمة، و جماعته من فخذ زينة، الذين هم من قبيلة بني سالم من حرب، و ذلك عام ١٣٣٣ ه، و بقربها الجبل الشهير خزاز.
و هي الآن بلدة كبيرة فيها الدواثر و المرافق الحكومية، و قد اتسع عمرانها، و يمر بها الطريق الآتي من مكة إلى القصيم. ملخصا من «معجم بلدان القصيم» للأستاذ ناصر العبودي.
[٤]- آل جناح: قبيلة من بني خالد، نزلوا في شمال عنيزة و عمروه بالبناء و الغرس، فسمي باسمهم، و نرجح أن عمارتهم له هو في آخر القرن الرابع الهجري. و من عام ١٢١٢ ه صار حيّا من أحياء عنيزة، و سيأتي تتمة الحديث عنه إن شاء اللّه تعالى.
[٥]- المليحة: كانت قرية من القرى الواقعة في عنيزة- يوم كانت عنيزة قرى موزعة-. و كان أهل المليحة هم الزامل من آل علي، أحد أسر ذرية زهري بن-