خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٤٩ - هذا التاريخ
أبا الكباش. و منهم: مرخان، و ولد يحيى مرخان مقرن و ربيعة. فأما مقرن، فمن ذريته آل مقرن. و خلف أولادا، منهم: محمد، و عبد اللّه، و عياف، و مرخان. أما محمد، فخلف سعود، و مقرنا. أما سعود، فخلف محمد، و مشاري، و ثنيان، و فرحان، و عبد اللّه [١].
و في سنة ٨٥٨ ه «ثمان مائة و ثمان و خمسين»: فتحت القسطنطينية [٢]، و لم تكن فتحت قبل ذلك، على ما ذكره القرماني في تاريخه. و أرّخ هذا الفتح بلدة طيبة، و أرّخ بعض الأدباء إهداء له.
رام هذا الفتح قوم أولون، حازه بالنصر قوم آخرون.
و في سنة ٩١٢ ه «تسعمائة و اثنا عشر»: حج أجود بن زامل العقيلي الجبري العامري- ملك الأحساء و نواحيها- في جمع يزيد على ثلاثين ألفا.
[١] هذا النسب مفصل في السابقة الأولى من سوابق ابن بشر في تاريخه: «عنوان المجد»، فارجع إليه إن شئت.
[٢] كان اسم هذه المدينة بيزنطة، فسميت القسطنطينية، باسم الملك قسطنطين، الذي هو أول ملك روماني اعتنق الديانة المسيحية، و بنى بها كنيسة عظيمة تسمى أيا صوفيا. و حاول فتحها المسلمون بعدة غزوات، أولاها زمن معاوية بن أبي سفيان. و كان مع الغزو الصحابي الجليل، أبو أيوب الأنصاري. فتوفي عند سورها أثناء الحصار، فقبره هناك معروف.
و كان آخر محاولتهم لفتحها زمن خلافة عمر بن عبد العزيز. و بقيت تحت يد الروم، حتى فتحها السلطان العثماني محمد الفاتح عام ٨٥٨ ه، و سماها استنبول، أي بلد الإسلام. و قلب الكنيسة إلى مسجد كبير، هو عند ميدان أيا صوفيا. و فيها من الآثار الرومانية و الإسلامية ما يثير العجب.