خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٢ - و أما بنو إسماعيل
و له يقول سوار بن أوفى:
و منّا ابن عتاب و ناشد رجله* * * و منّا الذي أدلى إلى الحيّ حاجبا
يعني مالكا و هو ذو الرقيبة الذي أسر حاجب بن زرارة يوم جبلة سيد تميم.
و من عامر بنو جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر، و من ولده عمرو بن ربيعة الرقاد، و ورد منهم عبد اللّه بن الحشرج الذي غلب على فارس أيام ابن الزبير و له يقول زياد بن الأعجم:
إنّ السماحة و المروءة و النّدى* * * في قبّة ضربت على ابن الحشرج
و كان لعبد اللّه امرأة يقال لها سريرة تلومه على الجود فقال:
ألا هبّت تلومك أمّ سكن* * * و غير الّلوم أوفى للرّشاد
و ما دفعي بمالي دون عرضي* * * بإسراف سرير و لا فساد
و لا أعطي الخليل إذا التقينا* * * مكاثرتي و أمنعه تلادي
و لكنّي امرؤ عوّدت نفسي* * * على علّاتها جري الجياد
محافظة على حسبي و أرعى* * * مساعي آل رومة و الرّقاد
و يتفرع من عامر بطون كثيرة و ولد مرة بن صعصعة عدة أبناء، أمهم سلول بها يعرفون، و من بطون هوازن قسيّ، و هو ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن.
و من هوازن: بنو سعد بن بكر بن هوازن الذين وافدهم ضمام بن ثعلبة الذي قدم على النبي (صلى اللّه عليه و سلم) فأسلم، و حسن إسلامه، و قدم على قومه فدعاهم فأسلموا بسببه.