خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٤ - و أما بنو إسماعيل
و منهم: بنو هزان البطن، و الدول، و عكابة، و محارب البطن ابنا صباح بن العتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة.
و ذكر في «الأغاني»: أن الأعشى تزوج امرأة من عنزة من هزان فلم يرضها و لم يستحسن خلقها فطلقها. قال سفيان الثوري: طلاق الجاهلية طلاق الإسلام، كانت عند الأعشى امرأة من هزان فأتاه قومها فقالوا:
طلقها فقال:
أيا جارتي بيني فإنك طالقه* * * كذاك أمور الناس غاد و طارقه
و بيني حصان الفرج غير ذميمة* * * و مومقة فبنا كذاك و وامقه
و ذوقي فتى قوم فإنّي ذائق* * * فتات أناس مثل ما أنت ذائقه
لقد كان في فتيان قومك منكح* * * و شبان هزان الطوال الغرانقه
فبيني فإنّ البين خير من العصا* * * و إلّا تزالي فوق رأسك بارقه
و ما ذاك عندي أن تكوني دنيّة* * * و لا أن تكوني جئت عندي ببائقه
و من هزان الحارث بن الدول بن صباح كان إذا مصر مصرت معه عنزة كلها، ثم لا يمصر أحد إلّا نزعوا كتفه، منهم عبد شمس بن مرة بن عمرو بن ضبيعة بن الحارث بن الدول، و هم الذين أسروا حاتم طيىء، و الحارث بن ظالم الرئيس، و كعب بن مامة الجواد.
و أما بنو ضبيعة بن ربيعة فمنهم: بنو حلى بن أحمس بن ضبيعة، الذين منهم بنو يعمر بن مالك بن بهثة بن حرب بن وهب، كانوا في كلب دهرا ثم رجعوا و لهم يقول امرؤ القيس:
* مجاور غسّان و الحيّ يعمرا*
و من أعظم قبائل ربيعة: بنو وائل بن قاسط بن هنب بن أقصى بن