خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٥ - و أما بنو إسماعيل
و في كل عام أنت جاشم رحلة* * * تشدّ لأقصاها عزيم عرائكا
مورثة مالا و في الحيّ رفعة* * * لما ضاع فيها من قروء نسائكا
و قوله: تيّا الظاهر إنه اسم محبوبته، و قد تغزل بها في أكثر قصائده كقوله:
عرفت اليوم من تيّا مقاما* * * بجوّ أو عرفت لها خياما
و قيل: اسم إشارة بمعنى هذه و تجانف مال و عدل، و جو اسم اليمامة في الجاهلية حتى سماها الملك الحميري لما قتل المرأة التي تسمى باسمها، و قال الملك و قلنا فسموها اليمامة باسمها، و قلنا للمريد إقامة، و قال الأعشى في مدح هوذة و يذم الحارث:
و إن امرؤ قد زرته قبل هذه* * * بجو لخير منك نفسا و والدا
و اللؤم في سوائك إلى غيرك* * *
و قال ابن لو لا: دسوى و سوى بمعنى غير مكسور الأول، مقصور يكتب بالياء و قد يفتح أوله فيمد و معناه معنى المكسور، و طلق و شيبان، و مالك أعمام الممدوح.
و قوله: لما ضاع فيها إلى آخره، يعني الغزوة التي شغلته عن وطء نسائه في الطهر، و هذه القصيدة تشبّه أشعار المولدين في الرقة و الانسجام. انتهى ملخّصا من «شرح شواهد عبد القادر بن عمر».
و منهم: شمر بن عمر الذي قتل الملك المنذور بن ماء السماء يوم عين أباغ.
و منهم: نجدة بن عويمر، و أبو طالوت الخارجيان. و أما عجل أخو