خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٠٦ - و في سنة ١٢١١ ه
و يأخذ من الأموال، و يهدم من المحال و سني، و منهم من يأخذ ماله جملة، و منهم من يناصفه و ناس ظهر بهم إلى نجد مثل آل عمران، و يريكان القاضي و العدساني القاضي و محمد بن حسن، و ناس كثيرون غيرهم و أمر في الحساء، رجلا منهم يقال له ناجم بن دهنيم من صاحب العراق.
و في سنة ١٢١١ ه:
في شهر ربيع عزل سليمان باشا حمود بن ثامر عن ولاية المنتفق، و ولى مكانه وصي ثوينيي بن عبد اللّه آل محمد في المنتفق، و جميعها لنواحي و بعثه في بغداد البصرة، و حدره من العراق للبصرة، ثم حدر بالمنتفق و عسكر من عقيل و أهل الزبير، و أهل البصرة، و غيرهم، و نزلوا عليه الظفير جملة، و بنو خالد مع براك بن عبد المحسن ماشذ منهم إلّا بعض المهاشير، و سير بالجميع متوجه الأحساء معه المدافع الكبار و القنابر و اركب عساكر و ميرة بحرا في السفن تياريه إلى ناحية الجزيرة و القطيف و اتفق له قوة هائلة و صار عبد العزيز بن سعود قد أمر على بوادي العارض يحذرون بأهلهم و أدبائهم إلى ديرة بني خالد اللطف و غيره من أمواه و قرية و ما حولها و أنهم يقفون في وجه الجنود و يريد أن يحذر إليهم شوكة البلدان و أهل نجد و ظهر سعود بشوكة و نزل التنهات و حفر في أكثر من شهرين، و آخر الأمر أن ثويني حشد و تور من الجهرا فانحازت البوادي حين بلغهم إقباله، و ضعنوا عن قرية ثم رحلوا عن الطف و انحازوا على أم ربيعة و جوده و اشتد عليهم الأمر و ساءت الظنون و كثر فيهم التحاور حين وزد ثويني الطف، ثم ظعن منه و نزل السباك و العربان قد اشتد بهم الأمر و معهم شوكة من الحضر محدرهم سعود قوة لهم أميرهم حسن بن مشاري، و ثويني متوجه للبلاد و غالب بد و العارض قد