خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٣٨ - و في سنة ١٢٢٨ ه
عند أبي الرشيد، و صادفوا ناحية في عسكر المسلمين مقدمة من خيل الترك، و قتلوهم قريب عشرين، ثم نزل البركة، و غنم و دمر، ثم الحساء، ثم سار متوجه السورقية، و نازلها، و أخذهم اللّه، و صالح أهلها على الحلقة بأخذها و شطر ما تحت أيديهم، و دمر نخلها و خرب منازلهم و هدم قصرهم و عاد قافلا بمغانم كثيرة.
و في سنة ١٢٢٨ ه:
مات أمير ثادق ساري بن يحيى يوم الأربعاء أول يوم من رجب ;.
ثم لما كان عاشر شعبان نزل مصطفى عند تربة خيله ستمائة، و معه راجح في عسكر من العرب و خيل و معهم مدافع و نازلوها ثلاثة أيام، و قبل مدة في بيشه و سؤالهم و عقوبتهم على المحضة، و كسرهم اللّه و انهزموا و استولى المسلمون على المحضة، و قتل منهم أكثر من سبعين قتيلا، و رجعوا خائبين مهزومين هذا و غالب في عسكره ساير غازي، و أخذ الموركة للغريف، و جاء حفر كسره مصطفى حاز مقولة، ثم تلاقى هو و مصطفى الطائف.
و في هذه السنة أعني سنة ثمان و عشرين وقع في العراق بعض الاختلاف من حمد ولد سليمان باشا من عبد اللّه باشا صاحب بغداد، و فرا إلى حمود ابن ثامر هو و قاسم بيك، و بعث عبد اللّه لحمود، و منعهم و سار عبد اللّه بأهل العراق على حمود، و جمع المنتفق و من على حله، و جرت المواقعة بينهم و نصر اللّه حمودا و خان بعض عسكر الباشا مثل شمر و بعض الكرد، و صارت هزيمة، و أسر عبد اللّه باشا، و ناصر الشبلي، و غيرهم و قتل قتلى كثيرون؛ و جرح برغش بن حمود، ثن إنه مات و قتلوا عبد اللّه