خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٥ - و أما بنو إسماعيل
تسمع مني واحدة؛ و سبّه رجل و هو يماشيه الطريق فلما قرب من المنزل وقف فقال: يا هذا، إن كان بقي معك شيء فقله ها هنا، فإني أخاف أن يسمعك فتيان الحي فيؤذوك.
و قال الأحنف: تعلمت الحلم من قيس بن عاصم، إني لجالس معه و هو يحدثنا إذ جاءه جماعة يحملون قتيلا و معهم رجل مأسور، فإذا القتيل ولده، و المأسور أخوه، فقيل: هذا قتل هذا، فو اللّه ما قطع حديثه و لا حل حبوته حتى فرغ من منطقة ثم أنشد:
أقول للنفس تأساء و تعزية* * * إحدى يديّ أضابتني و لم ترد
كلاهما خلف من فقد صاحبه* * * هذا أخي حين أدعوه و ذا ولدي
ثم التفت إلى بعض ولده فقال: قم فأطلق عمك، و وار أخاك، و س؟؟؟ إلى أمه مئة من الإبل فإنها غريبة.
و من بني سعد: عطارد و بهدلة و قريع أبو جعفر الملقب بأنف الناقة.
و أما عمرو بن تميم فولده العنبر و الحارث الحبط و ولده الحبطات، منهم: عباد بن الحصين بن يزيد بن عمرو بن أوس بن سيف بن عزم بن حلزة بن نيار بن سعد بن الحارث الحبط، كان أحد فرسان تميم في الإسلام، و هو صاحب عبادان المرابط، و ابنه المسور الذي قام بأمر تميم أيام الفتنة حيث قتل الوليد بن يزيد، و ابن ابنه عباد بن المسور.
و منهم: بنو مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، رهط قطرة بن الفجأة الخارجي، و من بني العنبر خالد بن ربيعة بن رقيع بن سلمة بن صلاءة بن عبدة بن عدي بن جندب بن العنبر الذي نسب إليه الرقيعي الماء بطريق