خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٩٤ - و في سنة ١١٩٦ ه
توجهوا للدلم و قطعوا النخيل في الفريع و النتيقة، ثم توجه النعجان، و قطعوا فيه نخيل ثم توجهوا إلى اليمامة و قضوا فيها بروجا و غيرها.
و في سنة ١١٩٦ ه:
أقبل بنو خالد على القصيم، و انقلبوا معهم أهل القصيم عن الدين، و قتلوا من عندهم ممن ينتسب إلى الدين، مثل: ناصر الشبيلي و منصور أبا الخيل، و ثنيان، و عبد اللّه القاضي، و غيرهم، و جمع سعدون بني خالد و الظفير و شمر و من حضر من عنيزة و غيرهم، و أهل القصيم، و أهل الزلفى سوى أهل الرس و التنومة، و حاصر بريدة و سليمان الحجلاني، و ناسا غيره من أهل بريدة ممالئين سعدون، و أهل القصيم فأراد اللّه أن حجيلان بن حمد يمضي على سليمان الحجيلاني و يقتله و يثبت أهل بريدة و يقوم فيهم، فثبتهم اللّه بسببه، و نوخوا الجنود المذكورين عليها قيمة أربعة أشهر و جرى وقعات كثيرة و يخذلهم اللّه، ثم ارتحلوا عنها مخذولين، و نوخ سعدون على الزلفى، ثم ورد مبايض فلما كان بعد عيد النحر آخر هذه السنة سنة ست و تسعين ما روى آل ماضي عون بن مانع و إخوانه و تركي بن فوزان و أخوه، و الذي معهم من آل ماضي، و جماعتهم، و آل مدلج، و الذي معهم من جماعتهم و آل مدلج و الذي معهم من جماعتهم و غيرهم من أهل سدير و أهل الزلفى و زيد بن زامل، و أهل الخرج سطوا في الروضة، و استولوا عليها، و أمنوا أهل القصر الذين فيه من المسلمين، و أظهروهم و سعدون و جنوده ماشين معهم، و بعد ما استقر آل ماضي في البلد انصرف سعدون و جنوده، و انصرف جميع أهل البلدان و من حين دخلوها و البوار حال بهم، و صاروا يواقعونهم أهل بلدان سدير ثم أقبل مرابطيه من العارض و كثرت عليهم الوقائع و آخر الأمر أن عون بن مانع رئيسهم قتل و قتل معه عدة رجال،