خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٨ - و أما بنو إسماعيل
لا حبّذا أنت يا صنعاء من بلد* * * و لا شعوب هوى منّي و لا نقم
إذا سقى اللّه أرضا صوب غادية* * * فلا سقاهنّ إلا النار تضطّرم
و حبّذا حين تمسي الريح باردة* * * وادي أشى و فتيان به هظم
المطعون إذا هبت شآمية* * * و باكر الحيّ من صرادها صرم
إلى أن قال:
متى أمرّ على الشقراء معتسفا* * * خلّ النّقا بمروح لحمها زيم
و الوشم قد خرجت منه و قابلها* * * من الثّنايا التي لم أقلها ثرم
ثرم حبل، قال شارح الحماسة: الوشم بلد ذو نخيل دون اليمامة.
و قال في «معجم البلدان»: الوشم موضع بنجد و هو لبني ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم؛ قال: و قد تقدم في رسم ثرمداء، زعم أبو عثمان عن الحرمازي أنه ثمانون قرية انتهى، و هو لتميم، و الرباب، و عكل، و تتصل مياههم و أماكنهم إلى السر و التسرير، ثم إلى البطاح إلى الزليفات و جزرة و سمنان و الغاط إلى الدهناء و ما يليها من المياه، و هم أكثر العرب حاضرة هم و بنو ربيعة بن نزار، و تتصل إلى مبايض، و رماح، و المجزل، و ما بين ذلك كما ذكر صاحب المعجم المذكور.
و أما عبد مناة بن أد بن طابخة فهو أبو الرباب، و هم: تيم، و عدي، و عوف، و الأشيب، و إنما سمو الرباب لأنهم هم وضبة بن أد غمسوا أيديهم في الرب فتحالفوا على تميم و يذكرون في عداد بني تميم. و يقال لبني عوف بن عبد مناة عكل، و هم: الحارث و جشم و سعد و علي بن عوف بن وائل بن قيس بن عبد مناة حضنتهم أمة لأمهم يقال لها: عكل، فنسبوا إليها.