خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٨٨ - و في سنة ١١٩٣ ه
سعود و سار معه جميع أهل البلدان من العارض، و المحمل، و الوشم، و أهل سدير ركبانا و مشاة، و نزلوا حرمه، نزلوا قرب الماقف المعروف، و الظاهرية، و جرى بينهم قتال، و قتل صاحب الماقف أكثر من عشرة، و قتل غيرهم، و آخر الأمر أن سعود لما صعب عليه أمرهم صالحهم على أنهم يطلقون الأسرى الذي أسروا من أهل المجمعة في رهائنهم الذين في الدرعية من آل صالح، و الثماري، و ابن شبانة، و غيرهم فيهم عشرة و أن لهم قودا يطلق الرهائن الذين عندهم في الدرعية، و وافقهم لأجل مسكو سويد بن عثمان.
و في هذه السنة توجه عبد العزيز بن زامل أمير الدلم غايب نحو البجادي، و يوم بلغه خبر منازلة عبد العزيز للدلم أقبل بجيش و صادف جيشهم في مناخه خارج البلد و عبد العزيز عنده و أوقع بهم، و فر الذين في البلاد حين أحسوا بالوقعة، فأخذ زيد و قومه من ركاب الجيش قيمة سبعين مطية، و قتل أكثر من ثلاثين رجلا، ثم نعجان و قطعوا نخيلا و دمروا زروعا.
و في سنة ١١٩٢ ه:
نزل سعدون بن عريعر الخرج، و أراد من عبد العزيز المصالحة فأجابه إليها، ثم نزل ببان ثم مبايض، و اختلف الأمر بينهما، و تخوف كل منهما صاحبه و انتقض الصلح، و ألقى اللّه الرعب في قلب سعدون، فظعن من مبايض حادر إلى أوطانه، و ذلك في شدة القيظ و الحرارة، و هلكت أكثر أغنامهم عطشا، و أصابهم مشقة عظيمة.
و في سنة ١١٩٣ ه:
أخذ اللّه حرمه فقد سار إليها سعود بالمسلمين، و نازلها، و ضيق عليهم و قتل عبد اللّه بن حسن و عياله منصور، و حسن،