خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٧٨ - و في سنة ١١٨٣ ه
و فيها جر حمود الدريبي على أهل القصيم، و سار إليهم سعود بن عبد العزيز بالجموع، و نزل بباب شارخ من عنيزة، و فزعوا عليه و التحم القتال و هزموه، و قتل من أهل عنيزة ثمانية، منهم: عبد اللّه بن أحمد بن زامل، و قتل على الغزو عدة رجال، و جرح آخرون.
و فيها توفي الأمير عالم صنعاء و أديبها محمد بن إسماعيل.
و في سنة ١١٨٣ ه:
أنزل اللّه الغيث، و أخصبت الأرض، و رخصت الأسعار، فللّه الحمد و المنّة.
و في هذه السنة غزا عبد العزيز المجمعة بجيشه، و استنفر أهل سدير و ساروا معه مشاة و نازل أهل المجمعة، نزل في المكنس، و وقع القتال بينهم، و قتل بينهم عدة رجال، منهم أخوا الشيخ حمد عبد اللّه بن عثمان بن حمد، و أخوه في يغل، ثم جاءتهم فزعة أهل حرمة، فلما أقبلوا عليهم انهزموا و سار أيضا إلى القصيم، و واقع أهل الهلالية، و أخذها عنوة، و قتل منهم عدة رجال، و دخل غالب أهل القصيم في الطاعة.
و وقع في هذه السنة وباء و مرض.
و فيها غزا عبد العزيز الرياض و واقع خيلا لدهام قد أخذوا إبلا من سبيع، و وقع بينهم قتال، و قتل على قوم دهام مطر و الفريد و ابن المرابع و حسن الجعفري و دوخي بن مروان، و قتل من الغزو عدة رجال.
و فيها ساروا الروم سير عمر باشا وزير بغداد عساكرا مع بكر بيك على المنتفق، و قتل عبد اللّه بيك، و أمير مهنا، و جلا عبد اللّه بن محمد آل مانع شيخ المنتفق إلى بني خالد و تولى فضل [...].