خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٠ - و أما بنو إسماعيل
و منهم: طرفة بن العبد الشاعر صاحب القصيدة المشهورة إحدى السبع المعلقات التي يقول فيها:
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا* * * و يأتيك بالأخبار من لم تزوّد
و ما هذه الأيام إلّا معارة* * * فما اسطعت من معروفها فتزوّد
و هو القائل:
كلّ خليل كنت خاللته* * * لا يترك اللّه له سارحه
كلّهم أروغ من ثعلب* * * ما أشبه الليلة بالبارحة
و منهم: جحدر بن ضبيعة بن قيس بن ثلعبة الحصن فارس يوم التحالق، و هو جدّ المسامعة الذين من أشرافهم: مالك بن مسمع بن شيبان بن شهاب بن قلع بن عمرو بن عباد بن جحدر، ذكروا ذات يوم أشراف العرب عند عبد الملك بن مروان، فقالوا يا أمير المؤمنين: بالبصرة رجل لو غضب غضب له مئة ألف سيف، كلهم لا يسأل لم غضب فقال عبد الملك: و من هو؟ فقالوا: مالك بن مسمع، فقال: هذا و اللّه هو السيد [و منهم: طرفة بن العبد الشاعر].
و منهم: الأعشى ميمون بن قيس الشاعر المشهور، و كان منزله في منفوحة من وادي حنيفة، قال صاحب «الأغاني»: أخبرني أبو الحسن الأسدي: حدثنا علي بن سليمان النوفلي قال: حدثني أني قال: أتيت اليمامة واليا عليها فمررت بمنفوحة التي يقول فيها:
* بسفح منفوحة فالحاجر*
فقلت: هذه قرية الأعشى؟ قالوا: نعم. قلت: فأين منزله؟ قالوا: