خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٢ - و أما بنو إسماعيل
قال: أنت وزيري و أخي، و مضيا معا فلم يزل معه حتى رفع، ثم مضى إلى اليمين يسيح و معه ابن أخيه المعافر بن يعفر بن مر فلم يزل بها حتى مات، و كان عمره ستمائة سنة، و هو و كعب بن لؤي في زمن واحد، و مات في بلد يقال لها: ريمام.
و أبناء تميم زيد مناة و عمرو و الحارث فولد زيد مناة مالكا، و ولد مالك حنظلة أبا القبائل الكثيرة، و أشرفهم بنو ابنه دارم بن مالك بن حنظلة.
و منهم أبو سود و عوف ابنا مالك بن حنظلة، يقال لهم: بنو طهية، و يتفرع من حنظلة أفخاذ كثيرة و من أعظمهم بنو يربوع بن حنظلة، و كانت الردافة في الجاهلية لهم لأنه لم يكن في العرب أكثر غارة على ملوك الحيرة منهم، و صالحوهم على أن جعلوا لهم الردافة و يكفوا عن أهل العراق. قال في «الصحاح»: الردافة أن يجلس الملك و يجلس الردف عن يمينه فإذا شرب الملك شرب الردف قبل الناس، و إذا غزا الملك قعد في موضعه، و كان خليفته و إذا عادت كتيبة أخذ الردف المرباع.
و منهم عتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع ردف النعمان.
و منهم معقل بن قيس من رجال أهل الكوفة و كان مع عليّ فوجهه إلى بني سامة فقتل منهم و سبي. و ذكر المبرد أن المستورد الخارجي خرج على المغيرة بن شعبة، و هو والي الكوفة، فوجه إليهم معقلا فدعاه المستورد إلى المبارزة و قال: علام يقتل الناس بيني و بينك؟ فقال معقل:
النصف سألت. فخرج إليه فاختلفا بينهما ضربتين فخر كل منهم ميتا.
و منهم مالك و متمم ابنا نويرة قتل مالك يوم البطاح، و منهم بنو كليب بن يربوع الذين منهم جرير الشاعر.