خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٦٦ - و أما بنو إسماعيل
بين مكة و المدينة، و قبائل عمرو، و الحمران، و بنو داير، و بشر، و بنو محمد، و جهم، و البلادي.
هذه السبع يجمعها الآن عمرو بن حرب، و أما صبح فهم حلفاء لبني سالم، و معبد حلفاء بني عمرو. انتهى.
و قال أيضا في «نهاية الأرب»: بنو عتيبة بطن من بني رياح بن هلال ابن عامر منازلهم بنواحي باجة من إفريقية، و بالمغرب الأقصى، منهم خلق كثير.
و أما بنو عائذ فقال في «شرح ذات الفروع»: بنو عائذ بن ربيعة بن عقيل.
قال: كان سعيد بن فضل الطائي قد غزاهم في ألف و خمس مئة فارس فوافاهم خلوفا قد غزوا ربيعة الفرس، فأخبروا أن طيا قد استاقت أموالهم فرجعوا و أدركوهم، فاقتتلوا قتالا شديدا، فقتل سعيد بن فضل، و أسر ولده، و أخذ من خيلهم ألف قليعة، و قتلوا قتلا ذريعا. انتهى.
و قد ذكر السيوطي بني عائذ فقال: بنو عائذ بن سعيد ذكرهم الحمداني، و لم يبين من أي عرب هم، غير أنه عائذ بن سعيد، ثم قال:
و ديارهم من حرمه إلى جلاجل، و التويم، و وادي القرى، و قال: و ليس بالوادي المقارب للمدينة، و يعرف بالعارض.
قال في «مسالك الأبصار»: و حدثني عبد اللّه بن أحمد الواصلي أن بلادهم بلاد خصب و خيرات زرع و ماشية، بقرى عامرة، و عيون جارية، و نعم سارحة، و أن لأرضهم بذلك الوادي حصانة «و منعة»، و أن المظفر بن بيبرس الجاشنكير سلطان مصر، همّ بقصد هذا الوادي و اللجأة به،