خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٦٨ - و أما بنو إسماعيل
الذين بقاياهم آل سعود، و آل وطبان، و جميع الدروع، و آل مديرس، و آل عبد الرحمن شيوخ ضرما، فقتلوا آل يزيد قتلا ذريعا، و دمروا منازلهم.
و أما المزائدة فديارهم الخرج المعروف اليوم، و أما الدواسر فديارهم و اديهم الذين هم فيه اليوم، و لم نعلم لعائذ اليوم بادية مستقلة بنفسها إلّا الدواسر على رأي من جعلهم منهم، و المعاليم أحلاف آل ظفير، و حاضرتهم قليلة.
هذا الذي لخصنا من نسبهم و يتفرع من عامر بطون كثيرة، منهم: خالد الحجاز من عرب بيشة الذين انخزل، منهم: فريق آل حميد و هم آل غرير بن عثمان، و آل حسن بن عثمان، و آل هزاع، و آل شباط، و القرشة، آل كليب، و المهاشير، و هم استولوا على الأحساء و القطيف سنة ثمانين بعد الألف، مقدمهم براك ولد غرير جد أبي غرير، و أجلوا عنه نواب الروم، و قد ذكر تاريخ ولايتهم أحد أدباء القطيف المسمى بالخط فقال:
رأيت البدو آل حميد لمّا* * * تولّوا أحدثوا في الخطّ ظلما
أتى تاريخهم لمّا تولّوا* * * و قانا اللّه شرّهم طغى الما
و لفظة: طغى الماء، هي التاريخ المذكور، و قد أرخ جامع النبذة زوال ملكهم بقباء دولة آل سعود فقال:
و تاريخ الزّوال أتى طباقا* * * و غار إذ انتهى الأجل المسمّى
و لفظة: و غار تمام سبع و مئتين بعد الألف، و من بني خالد المذكورين: آل جناح و الضبيبات، و الجبور، و الدعم، و مياسة، و الثوابت كل هؤلاء في عقيل.