خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧١ - و أما بنو إسماعيل
جابر بن زيد بن الحارث بن بغيض بن شكيم- بفتح المعجمة و سكون الكاف- المحاربي الجسري له وقادة.
قال البلاذري: و من ولده لقيط بن بكر بن النضر بن سعد بن عائذ ابن سعيد بن عائذ بن سعيد، و كان راوية عالما صدوقا، و شهد عائذ الجمل و صفّين و قتل بهما.
و من عامر: النابغة الجعدي الشاعر المشهور المعمر الذي أنشد النبي (صلى اللّه عليه و سلم) قصيدته التي قال فيها:
و لا خير في حلم إذا لم يكن له* * * بوادر تحمي صفوه أن يكدّرا
و لا خير في جهل إذا لم يكن له* * * حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا
فقال له النبي (صلى اللّه عليه و سلم): لا فض اللّه فاك: فعاش عمرا طويلا لم يسقط منه سن حتى مات.
و من عامر: قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، منهم:
قرة بن هبيرة وفد على النبي (صلى اللّه عليه و سلم)، فأكرمه، و كساه، و استعمله على صدقات قومه.
و منهم: زياد بن عبد الرحمن ساق في غزوة ألف خصي من الغنم كان يذبحها، و ولاه عمر بن عبد العزيز خراسان.
و منهم: ناشد رجله جياش بن قيس بن الأعور بن قشير، شهد اليرموك، فقتل بيده ألف رجل فيما تزعم قيس، و قطعت رجله يومئذ فلم يشعر بها حتى رجع إلى منزله، فرجع ينشد عن رجله فجعل يقول:
أقدم حذام إنّها الأساوره* * * و لا تغرّنك رجل نادره
أنا القشيريّ أخو المهاجره* * * أضرب بالسيف روؤس الكافره