بحوث تحلیلیة في قاعدة التسامح الفقهیة - محرابی، محمدامین - الصفحة ١٨٠ - التنبیه السادس و العشرون جریان الإطلاق والتقیید في مصادیق القاعدة
موضوع لقاعدة التسامح وهو الاحتمال مدلول الروایة الضعیفة، فإنّه حینئذ لا یبقی دلالة تلک الروایة المعتبرة المنتفی في المقام ولیتعبّد المکلف بما اتّضح له حینئذ بواسطة وإلی ما ذکرناه هنا من إلحاق الضعف الدلالی بالضعف السندی أشار الشیخ الأعظم الأنصاری; حیث قال:
قد یجری في لسان بعض المعاصرین من التسامح في الدلالة نظیر التسامح دلالة ضعیفة فیثبت في السند بأن یکون في الدلیل المعتبر من حیث السند بها الاستحباب تسامحاً وفیه نظر فإنّ الأخبار مختصّة بصورة بلوغ الثواب وسماعه فلابدّ أن یکون البلوغ والسماع ومع ضعف الدلالة لا بلوغ ولا سماع.
تجری الاحتیاط جاریة لکنها لا تختصّ بالدلالة الضعیفة بل نعم قاعدة .في صورة إجمال الدلیل واحتماله للمطلوبیّة [١]
الشقّ الأول من کلامه مختصّ علی من یلاحظ حیثیة الخبریة في إیجاد الاحتمال الاحتیاط وقد ألغینا ذلک وقلنا بکون الملاک التام هو مطلق الاحتمال وبقوله: قاعدة أشار إلی هذا المبنی المختار ولازمه من الذهاب إلی اعتبار کلّ احتمال کما لا یخفی.
[١] .١٧٠ . رسائل فقهية: ص