بحوث تحلیلیة في قاعدة التسامح الفقهیة - محرابی، محمدامین - الصفحة ١٦٣ - التنبیه الثامن عشر التمسک بقاعدة التسامح في أخبار الحوادث الواقعة علی النّبی وعترته المعصومین؟عهم؟
یبلغ مرتبة الظنّ فلا یعتدّ به أصلاً.
أخبار الحوادث الواقعة علی التنبیه الثامن عشر: التمسک بقاعدة التسامح في النّبی وعترته المعصومین؟عهم؟
من المسائل ذات العلاقة بقاعدة التسامح والّتی تعدّ من مصادیقها، البحث عن کون الأخبار الّتی تحکی الحوادث المرتبطة بزمن النّبی وأهل بیته؟عهم؟ مشمولة لأدلة القاعدة أم لا؟
تجری بالنسبة إلی هذا السنخ التحقیق أنّ القاعدة الّتی اعتبرنا الدلیل الأصلی لها هو العقل لا إلی هذا السنخ من الأحادیث إلّا إذا رجع الأمر فیها إلی الوعد بالثواب أو الوعید عن العقاب، فحینئذ وبعد حدوث الاحتمال في ترتّب الثواب والعقاب یحکم العقل وتکون التسامح والروایات الخاصة الّتی توعد فیها العقوبات تلک الأخبار الواردة في قاعدة أخبار ضعیفة مع قطع النظر عن الوعد والو إرشادیة وإلاّ فلو فرضنا کون الروایات ملحوظة بما هی والمثوبات دلیل علی اعتبارها النظر عن الوعد والوعید فإنّه حینئذ تدخل هذه الأخبار في الظنون الّتی لا اعتبار خبر الثقة المفید للظن النوعی الاطمینانی ولا من العقل بل اعتبارها لا من أدلة.الدلیل عقلاً وشرعاً علی عدم الاعتبار [١]
قال المحقِّق الإصفهانی; في هذا المجال بما لا یخلو نقله مع تفصیله وطوله عن فوائد:
إنّ الخبر عن الموضوع بما هو لا یراد منه إلّا العمل المتعلّق به إلاّ أنّ العمل
[١] .٢٨٦، ص ١ . کفایة الأصول، ج