بحوث تحلیلیة في قاعدة التسامح الفقهیة - محرابی، محمدامین - الصفحة ٢٣ - تاریخ البحث عن القواعد الفقهیة بشکل عام
ما یشتمل علی القواعد الکلّیة الّتي یستفاد منها حکم المسائل المختلفة، الأوّل: کما یشتمل علی فنون أخر، کالفروق، والضوابط، والمراسلات وغیرها ومن هذا القبیل کتاب «الأشباه والنظائر» للسیوطي، لابن الوکیل، ولابن نجیم، وللأسنوي وبعض آخر مـمّا مرّ.
فهذا القسم یعدّ من المؤلّفات في فنّ القواعد الفقهیّة، لاشتماله علیها أیضاً.
ما یجمع فیه المسائل المختلفة الموضوع والموزّعة بین أبواب مختلفة من الفقه الثاني: والمشترکة في حکم من الأحکام التکلیفیّة، أو یجمع فیه موضوع واحد لها أحکام متعدّدة بحسب ما یعرضه من الحالات المختلفة.
فهذا القسم لا یعدّ من المؤلّفات في فنّ القواعد الفقهیّة، فإنّها - کما سیأتي - قضایا کلیّة تشتمل علی موضوع کلّي ذي مصادیق مختلفة ثبت له حکم کلّي.
وکتاب «نزهة الناظر في الأشباه والنظائر» من هذا القسم، فلا یعدّ من المؤلّفات في فنّ القواعد الفقهیّة کي یتوهّم أنّه أوّل ما ألّف في هذا الفنّ في مدرسة الإمامیة.
فالشهید الأوّل حسب نصّه هو أوّل من اقتحم هذا المیدان من الأصحاب الإمامیّة .وأفرد مجموعة من القواعد الفقهیّة في کتاب مستقلّ [١]
و استمرّت حرکة التدوین الفقهي في فنّ القواعد الفقهیّة بعدالشهید الأوّل أیضاً، ومن المصنّفات في هذا المجال ما یلی:
- «نضد القواعد الفقهیّة علی مذهب الإمامیة»، لتلمیذ الشهید الأوّل أبي عبدالله ١
[١] .٧، ص ١. القواعد و الفوائد، ج