رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات - السيد مهدي الروحاني - الصفحة ٣٩ - نصوص كلمات الأصحاب
و قال في فقه الرضا [١] ٧: «و ثمان ركعات صلاة الليل و هي صلاة الخائفين، و ثلاث ركعات الوتر و هي صلاة الراغبين».
و قال: «و قال العالم ٧: قيام رمضان بدعة، و صيامه مفروض، فقلت: كيف أصلّي في شهر رمضان؟ فقال: عشر ركعات، و الوتر و الركعتان قبل الفجر». و قال: «و توجّه [١] بعد التكبير، فإنّه من السنّة الموجبة في ستّ صلوات، و هي أوّل ركعة من صلاة الليل، و المفرد من الوتر [٢]- إلى أن قال-: و تقرأ في الأولى من
[١] و قد نسب الشيخ استحباب التوجّه إلى رسالة عليّ بن بابويه فقال عند قول المفيد:
(و يستحبّ التوجّه بسبع تكبيرات في سبع صلوات. الى قوله- و المرأة تنضّم فخذيها) فقال الشيخ: (ذكر ذلك عليّ بن الحسين بن بابويه في رسالته، و لم أجد به خبرا مسندا.
و تفصيلها ما ذكره: أوّل كلّ فريضة، و أوّل ركعة من صلاة الليل، و في المفردة من الوتر، و في أوّل ركعة من ركعتي الزوال، و في أوّل ركعة من نوافل المغرب، و في أوّل ركعة من ركعتي الإحرام، فهذه الستّة مواضع ذكرها عليّ بن الحسين و زاد الشيخ (يعني المفيد) الوتيرة) [٢].
و هذا من المواضع التي قيل: إنّ الفقهاء الشيعة إذا لم يجدوا في المسألة خبرا يعملون برسالة عليّ بن بابويه، كما أنّه من تطابق النقول عن الرسالة مع فقه الرضا نكشف أنّه نفس الرسالة- المؤلّف.
[٢] و هكذا في الفقيه. و قال: (كذلك ذكر أبي- رضي اللّه عنه- في رسالته إليّ) [٣] إلّا أنّ في الفقيه (و المفردة من الوتر).
[١] فقه الرضا ٧: ص ١٠٠ و ص ١٢٥ و ص ١٣٨.
[٢] من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٨٤، التهذيب: ج ٢ ص ٩٤ ح ٣٤٩ باختلاف مع تقديم و تأخير.
[٣] نفس المصدر السابق.