رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات - السيد مهدي الروحاني - الصفحة ٥١ - نصوص كلمات الأصحاب
و الوتر، و ركعتان نافلة الفجر) [١] [٢] انتهى.
و قال في شرح جمل العلم و العمل- بعد نقل كلام المرتضى-:
(و ثمان ركعات، ثلث [١] [٣] الليل بتشهّد، و الشفع ركعتان بتشهّد و تسليم بعد الثانية، و الوتر ركعة واحدة بعد الشفع) [٤] انتهى.
و قال سلّار في المراسم: (و بعد انتصاف الليل ثمان، و اثنتان للشفع، و واحدة للوتر) [٥] انتهى.
و قال السيّد ابن زهرة في الغنية: (و ثمان ركعات صلاة الليل، و ركعتا الشفع، و ركعة الوتر، و ركعتا الفجر) [٦] انتهى.
[١] و لعلّ ابن البرّاج هو المخالف الوحيد- في وقت صلاة الليل- في الإماميّة، و يمكن استناده في ذلك إلى رواية عليّ بن جعفر في قرب الإسناد، عن أخيه موسى بن جعفر ٨ قال: (سألته عن الرجل يتخوّف أن لا يقوم من الليل، أ يصلّي صلاة الليل إذا انصرف من العشاء الآخرة؟ و هل تجزيه ذلك أم عليه قضاء؟
قال: «لا صلاة حتى يذهب الثلث الأوّل من الليل، و القضاء بالنهار أفضل من تلك الساعة» [٧] [و في الطبعة الجديدة ج ٢ ص ١٨٦] و هكذا ما رواه في الكافي بسند صحيح أوردناه برقم ٤٢- المؤلف.
[١] المهذب: ج ١ ص ٦٨.
[٢] و كرره ثانيا بإضافة الأول بعد الفجر بعد سطور عند ذكر أعداد نوافل السفر و قال في ص ١٣٥ فاذا فرغ من الثمان ركعات كما ذكرناه صلّى الشفع و الوتر ثلاث ركعات يقرأ في الأولى بعد الحمد «قل هو اللّه أحد» و في الثانية مثل ذلك و يتشهد و يسلم و يقوم بعد ذلك إلى الثالثة فيتوجّه و يقرأ بعد الحمد سورة الإخلاص فإذا فرغ من القراءة قنت بقنوت الوتر إن شاء ذلك «منه دام علاه».
[٣] يحتمل كونها مصحّفة من (صلاة) كما هو المذكور في سائر الكتب «منه دام علاه».
[٤] شرح جمل العلم و العمل: ص ٨٢.
[٥] المراسم في الفقه الإمامي: ص ٨١.
[٦] الجوامع الفقهية: ص ٥٠٢ س ٢٢
[٧] الوسائل: ب ٤٥ من أبواب المواقيت ح ٨ ج ٣ ص ١٨٦.