رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات - السيد مهدي الروحاني - الصفحة ٥٠ - نصوص كلمات الأصحاب

إصباح الشيعة- و هو مخطوط- عند عدّ نوافل الحضر: (و إحدى عشرة ركعة صلاة الليل، و ركعتان للفجر). [١] انتهى.

و قال ابن حمزة في الوسيلة: (و نوافل الليل إحدى عشرة ركعة) و ذكر [٢] بعده كيفيّة ثمان ركعات صلاة الليل ثمّ قال: (ثمّ صلّى ركعتين صلاة الشفع.، ثمّ قام إلى مفردة الوتر) [٣] انتهى.

و قال ابن إدريس [٤] في السرائر: (و إحدى عشرة صلاة الليل، و ركعتان نافلة الفجر) [٥]. انتهى.

و هذه جملة من عبارات أصحابنا المتقدمين الذين أهملوا ذكر الشفع و الوتر بالمرة أو ظهر من كلامهم أن ذكرهما إنما هو لبيان فصل الركعتين عن الركعة فقط.

و قال أبو الصلاح في الكافي: (و ثمان ركعات صلاة الليل يفتتحها بالتوجّه، و يقنت في كلّ ركعتين، و يسلّم، و ركعتي الشفع يسلّم منها، و ركعة الوتر يتوجّه لها و يسلّم منها) [٦].

و قال ابن البرّاج في المهذّب: (و ثمان صلاة الليل، و ثلاث الشفع‌


[١] إصباح الشيعة: ص ٩ الجهة الثانية س ١٤.

[٢] من هنا أدرجه سيدنا- دام علاه- فعلم أن ابن حمزة ليس من أصحاب الإهمال- المؤلف.

[٣] الوسيلة إلى نيل الفضيلة: ص ١١٦.

[٤] و العجليّ- المراد به ابن إدريس- هو ممّن أطلق الوتر على الركعة الواحدة، كما يأتي من مفتاح الكرامة، ففي باب النوافل المرتّبة من السرائر: (فإذا انتصف الليل قام إلى صلاة الليل.، ثمّ يصلّي ثمان ركعات.، فإذا فرغ منها صلّى ركعتي الشفع.، ثمّ يقوم الى الوتر). «منه دام علاه».

[٥] السرائر: ص ٣٩.

[٦] الكافي في الفقه: ص ١٥٨.