رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات - السيد مهدي الروحاني - الصفحة ١١٠
هذه الروايات [١]، و هو رواها، و لم يذكر واحدة منها، لكنّه أظهر بصورة الرأي: أنّ الشفع ركعتان، و الوتر واحدة، و لم يسنده إلى رواية مرويّة!؟
٣- قال في الجواهر (كخبر الفضل بن شاذان [٢] أقول: و هو ما رواه الصدوق في عيون أخبار الرضا ٧ بقوله: حدّثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطّار- رضي اللّه عنه بنيسابور سنة ٣٥٢- قال: حدّثنا عليّ بن محمد بن قتيبة النيسابوريّ، عن الفضل بن شاذان، قال: سأل المأمون عليّ بن موسى الرضا ٨ أن يكتب له محض الإسلام على سبيل الإيجاز، فكتب ٧ له: «إنّ محض الإسلام شهادة أن لا إله إلّا اللّه (فيذكر ٧ الأصول الاعتقاديّة، ثمّ عدّة من الأمور الأخلاقية، ثمّ الشرائع العمليّة من الوضوء و الأغسال و الصلوات الفريضة و السنّة منها، إلى أن قال ٧): و ثمان ركعات في السحر، و الشفع و الوتر ثلاث ركعات، يسلّم بعد الركعتين، و ركعتا الفجر».
الحديث [٣].
و ذكر في الوسائل بعد إيراد هذه القطعة: (و رواه الحسن بن عليّ
[١] تفسير الآية بذلك لا يدلّ على الاعراض من الروايات الدالّة على أنّ الوتر ثلاث ركعات، فأنّ تلك الروايات لا تمنع من إرادة المعنى المذكور من الآية الكريمة.
نعم، في جعل ما في التفسير خبرا كما في الجواهر ما لا يخفى. «منه دام علاه».
[٢] جواهر الكلام: ج ٧ ص ٥٧.
[٣] العيون: ج ٢ ص ١٢١، وسائل الشيعة: ب ١٣ من أبواب أعداد الفرائض و النوافل ح ٢٣ ج ٣ ص ٣٩.