آراؤنا في أصول الفقه - الطباطبائي القمي، السيد تقي - الصفحة ٣٢٩ - الجهة الثالثة في فقه الحديث و بيان المراد منه
يرى ان المأمور به متحقق في الخارج و كأنه يرى صفحة الوجود خالية عن المنهي عنه فقوله (صلى اللّه عليه و آله) «لا ضرر و لا ضرار» زجر عن ايراد الضرر بالغير و عن الضرار و الإضرار.
و يؤكد المدعى ان الجملة الاسمية الخبرية قد اريد منها الانشاء في جملة من الموارد و اليك عدة من تلك الموارد منها قوله تعالى «فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِّ» [١] و منها قوله تعالى «أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ وَ إِنَّ لَكَ مَوْعِداً» [٢] و قوله (عليه السلام) المسلمون عند شروطهم [٣].
و قوله (عليه السلام): ان المشورة لا تكون الا بحدودها [٤].
و قول رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خمسة يجتنبون على كل حال [٥] و قوله (عليه السلام) ستة لا يسلم عليهم [٦] و قوله (عليه السلام) ستة لا ينبغي ان يسلّم عليهم [٧]. و قوله (عليه السلام) من اخلاق المؤمن الانفاق على قدر الاقتار و التوسع على قدر التوسع و انصاف الناس و ابتداؤه اياهم بالسلام عليهم [٨]. و قوله (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) اولى الناس باللّه و برسوله من بدأ بالسلام [٩].
و قوله (عليه السلام) ردّ جواب الكتاب واجب كوجوب ردّ السلام و البادى بالسلام اولى باللّه و برسوله [١٠] و قوله (عليه السلام): البخيل من بخل
[١] البقرة/ ١٩٧.
[٢] طه/ ٩٧.
[٣] الوسائل الباب ٦ من أبواب الخيار الحديث ١ و ٢.
[٤] الوسائل الباب ٢٢ من أبواب احكام العشرة الحديث ٨.
[٥] عين المصدر الباب ٢٨، الحديث ٤.
[٦] عين المصدر الباب ٢٨، الحديث ٥.
[٧] الوسائل الباب ٢٨ من ابواب العشرة الحديث ٦.
[٨] عين المصدر الباب ٣٢ الحديث ٢.
[٩] عين المصدر الحديث ٣.
[١٠] عين المصدر الباب ٣٣ الحديث ١.