شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٣١
وأما ثانيا: فبأنه تعالى عالم بجميع الأشياء فلما علم اعتقادهم إمامة الغير في الاستقبال أنزل هذه الآية دفعا لاعتقادهم وردا لهم عن خطائهم. وأما ثالثا: فبأنه يجوز أن يكون الحصر لدفع التردد الواقع من بعضهم عند نزول الآية بين انحصار الولاية في الله ورسوله أبدا، أو اشتراكهما بينهما وبين غيرهما، على أن يكون القصر لتعيين الاشتراك. (ثم قال) هذا كلام زرارة يعني (١) ثم قال (عليه السلام) (في موضع آخر) غير هذا الموضع في سياق بعض حديثه أو ابتداء (* (وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) * ثم ذكر مثله) وهو " أنه تعالى أعظم وأعز - إلى قوله - فجعل ظلمنا ظلمه " على الظاهر أو إلى قوله " يعني الأئمة منا على " الاحتمال والحاصل أن زرارة روى عنه (عليه السلام) تفسير هذه الآية بما مر في موضعين، والله أعلم. = المخاطب إليه وتوهمه كون زيد شاعرا. وأما الحصر المطلق بمعنى أنه ليس طبيبا ولا واعظا ولا نحويا ولا محدثا إلى غير ذلك من المهن فلا يقتضي سبق توجه للمخاطب إليه وترديده فيه، إذ ليس هذا تخصيص حتى يطلب وجه ترجيحه. (ش) ١ - أو هو كلام الإمام (عليه السلام) يعني: ثم قال الله تعالى. (*)