حاشية كتاب المكاسب
(١)
شروط المتعاقدين
٧ ص
(٢)
الشرط الاول البلوغ
٩ ص
(٣)
الاستدلال بحديث رفع القلم
١٢ ص
(٤)
الاستدلال بالاجماع
١٦ ص
(٥)
الاستدلال بأن عمد الصبي وخطأه سوأ
١٧ ص
(٦)
الاستدلال برواية السكوني
٢٥ ص
(٧)
الشرط الثاني قصد المتعاقدين لمدلول العقد
٢٩ ص
(٨)
في اعتبار تعيين المالكين وعدمه
٣٠ ص
(٩)
في اعتبار تعيين الموجب لخصوص المشتري
٣٦ ص
(١٠)
الشرط الثالث الاختيار
٣٩ ص
(١١)
هل يعتبر العجز عن التورية
٤٣ ص
(١٢)
هل المعيار في الضرر اعتقاد المكره
٤٦ ص
(١٣)
لو اكرهه على بيع واحد غير معين
٥٣ ص
(١٤)
الاستدلال بحديث الرفع
٦١ ص
(١٥)
الشرط الرابع اذن السيد إذاكان العاقد عبدا
٦٥ ص
(١٦)
الاستدلال على الصحة إذا لحقت الاجازة
٦٩ ص
(١٧)
بيع الفضولي
٧٣ ص
(١٨)
الشرط الخامس ان يكون البائع مالكا أو مأذونا
٧٥ ص
(١٩)
المسألة الاولى إذا بللمالك مع عدم سبق منعه
٧٩ ص
(٢٠)
أدلة القول بالصحة - الاستدلال بالكتاب
٧٩ ص
(٢١)
رواية عروة البارقي
٨٢ ص
(٢٢)
صحيحة محمد بن قيس
٨٦ ص
(٢٣)
الاستدلال بفحوى صحة النكاح
٨٩ ص
(٢٤)
الاستدلال باخبار الضاربة
٩٢ ص
(٢٥)
الاستدلال باخبار الاتجار بمال اليتيم
٩٤ ص
(٢٦)
الاستدلال بالتعليل الوارد في نكاح العبد
٩٥ ص
(٢٧)
أدلة القائلين بالبطلان
٩٧ ص
(٢٨)
الدليل الاول الكتاب
٩٧ ص
(٢٩)
الدليل الثاني السنة
١٠١ ص
(٣٠)
الدليل الرابع العقل
١٠٤ ص
(٣١)
المسألة الثانية إذا باع للمالك ووسبقه المنع
١١١ ص
(٣٢)
المسألة الثالثة إذا باع الفضولي لنفسه
١١٣ ص
(٣٣)
الاستدلال بفحوى النكاح
١١٣ ص
(٣٤)
الاستدلال بصحيحة محمد بن قيس
١١٣ ص
(٣٥)
الاستدلال برواية حكم بن حزام
١١٤ ص
(٣٦)
في أنه لا يتحقق منه القصد
١١٤ ص
(٣٧)
الاستدلال بالعقل
١٢٠ ص
(٣٨)
الامر الاول هل يشترط في صح الفضولي كون البيع عينا
١٢٦ ص
(٣٩)
الامر الثاني هل يجري الفضولي في المعاطاة
١٢٨ ص
(٤٠)
الاجازة
١٣١ ص
(٤١)
هل هي كاشفة أو ناقلة
١٣١ ص
(٤٢)
تصحيح الشرط المتأخر بوصف التعقب
١٣٦ ص
(٤٣)
الفرق بين القبول والاجازة
١٣٩ ص
(٤٤)
حقيقة الفسخ
١٣٩ ص
(٤٥)
تصحيح كون الاجازة شرطا لتأثير العقد
١٤٤ ص
(٤٦)
ثمرات النقل والكشف
١٥١ ص
(٤٧)
1 - وطي الجارية قبل الاجازة
١٥٢ ص
(٤٨)
2 - لو أولد الجارية هل تكون أم ولد
١٥٣ ص
(٤٩)
3 - ملك النمأ
١٥٥ ص
(٥٠)
4 - لو فسخ الاصيل قبل الاجازة
١٥٦ ص
(٥١)
5 - جواز تصرف الاصيل فيما انتقل اليه
١٥٧ ص
(٥٢)
بيان الكشف الانقلابي
١٥٨ ص
(٥٣)
6 - مسألة الندر
١٦٣ ص
(٥٤)
7 - أنه يحرم عليه الخامسة وأمها
١٦٤ ص
(٥٥)
ثمرات ذكرها بعض المتأخرين
١٦٦ ص
(٥٦)
8 - لو انسلخت قابلية الملك عن احد المتبايعين
١٦٦ ص
(٥٧)
9 - لو انسلخت قابلية المنقول اليه
١٦٨ ص
(٥٨)
10 - لو انسلخت قابلية المنقول
١٦٩ ص
(٥٩)
11 - تعلق الخيارات
١٧٢ ص
(٦٠)
12 - تعلق حق الشفعة
١٧٣ ص
(٦١)
13 - مبدأ الخيارات
١٧٤ ص
(٦٢)
14 - معرفة مجلس الصرف والسلم
١٧٤ ص
(٦٣)
تنبيهات الاجازة
١٧٧ ص
(٦٤)
التنبيه الاول ان النزاع فيها ليس في المفهوم اللغوي
١٧٧ ص
(٦٥)
التنبيه الثاني هل يعتبر كونها باللفظ
١٧٩ ص
(٦٦)
التنبيه الثالث ان لا يسبقها الرد
١٨٤ ص
(٦٧)
التنبيه الرابع انها أثر من آثار السلطنة
١٨٧ ص
(٦٨)
النبيه الخامس ان إجازة البيع ليس اجازة القبض
١٨٧ ص
(٦٩)
التنبيه السادس ان الاجازة ليس على الفور
١٩٤ ص
(٧٠)
التنبيه السابع هل يعتبر مطابقة الاجازة للعقد
١٩٦ ص
(٧١)
شروط المجيز
١٩٩ ص
(٧٢)
الشرط الاول ان يكون جائز التصرف
٢٠١ ص
(٧٣)
الشرط الثاني ان يكون المجيز موجودا حين العقد
٢٠٠ ص
(٧٤)
الشرط الثالث أن يكون جائز التصرف حين العقد
٢٠٥ ص
(٧٥)
المسألة الاولى من باع ثم ملك ثم اجاز
٢١٠ ص
(٧٦)
اشكالات صاحب المقابيس الاشكال الاول
٢١١ ص
(٧٧)
الاشكال الثاني
٢١٢ ص
(٧٨)
الاشكال الثالث
٢١٤ ص
(٧٩)
الاشكال الرابع
٢١٧ ص
(٨٠)
الاشكال الخامس
٢٢١ ص
(٨١)
الاشكال السادس
٢٢٣ ص
(٨٢)
الاشكال السابع
٢٢٦ ص
(٨٣)
المسألة الثانية من باع ثم ملك ولم يجز
٢٣٥ ص
(٨٤)
المسألة الثالثة من باع معتقدا كونه غير جائز التصرف - الصورة الاولى
٢٤٠ ص
(٨٥)
الصورة الثانية
٢٤١ ص
(٨٦)
الصورة الثالثة
٢٤٣ ص
(٨٧)
الصورة الرابعة
٢٤٨ ص
(٨٨)
الامر الاول ان يكون واجدا للشروط المعتبرة في العاقد
٢٥٢ ص
(٨٩)
الامر الثاني أن يكون المجاز معلوما للمجيز تفصيلا
٢٦١ ص
(٩٠)
الامرالثالث ترتب العقود
٢٦٤ ص
(٩١)
الرد وأحكامه
٢٧٣ ص
(٩٢)
ما يتحقق به الرد
٢٧٣ ص
(٩٣)
حكم التصرف المخرج عن الملك
٢٧٣ ص
(٩٤)
حكم التصرف غير المخرج عن الملك
٢٧٧ ص
(٩٥)
حكم التصرفات الغير المنافية لملك المشتري
٢٨٢ ص
(٩٦)
حكم المشتري من الفضول
٢٨٧ ص
(٩٧)
المسألة الاولى ان يرجع عليه بالثمن ان كان جاهلا
٢٨٧ ص
(٩٨)
مااستدل به للضمان قاعدة اليد
٢٨٩ ص
(٩٩)
قاعدة الاحترام
٢٩٠ ص
(١٠٠)
قاعدة الاقدام
٢٩١ ص
(١٠١)
قاعدة ما يضمن بصحيحه يضمن بفاسده
٢٩٣ ص
(١٠٢)
مسقطات الضمان
٢٩٤ ص
(١٠٣)
المسألة الثانية إذا اغترم المشتري غير الثمن
٢٩٩ ص
(١٠٤)
حكم ما يصرفه المشتري قبال المنافع
٣٠١ ص
(١٠٥)
حكم ما يصرفه المشري قبال العين
٣٠٦ ص
(١٠٦)
حكم ما يصرفه المشتري قبال الاجزأ التالفة والاوصاف
٣٠٩ ص
(١٠٧)
تعاقب الايدي
٣١٠ ص
(١٠٨)
ما استدل به على رجوع السابق للاحق الوجه الاول
٣١٦ ص
(١٠٩)
الوجه الثاني
٣٢٢ ص
(١١٠)
الوجه الثالث
٣٢٥ ص
(١١١)
الوجه الرابع
٣٢٧ ص
(١١٢)
الوجه الخامس
٣٣٠ ص
(١١٣)
بيع المملوك وغيره
٣٣٣ ص
(١١٤)
كيفية التقويم
٣٣٨ ص
(١١٥)
بيع نصف الدار - تصوير الكسر المشاع
٣٤١ ص
(١١٦)
الاقرار بنصف الدار
٣٥٦ ص
(١١٧)
الاقرار بالنسب
٣٦٥ ص
(١١٨)
بيع ما يقبل الملك وما لا يقبل
٣٦٧ ص
(١١٩)
أولياء العقد
٣٦٩ ص
(١٢٠)
ولاية الاب والجد
٣٦٩ ص
(١٢١)
هل يشترط عدالة الاب والجد
٣٧٠ ص
(١٢٢)
هل يشترط في ولاية الجد حياة الاب
٣٧٧ ص
(١٢٣)
هل تختص الولاية بالجد الاقرب
٣٧٧ ص
(١٢٤)
ولاية النبي صلى الله عليه وسلم والائمة عليهم السلام
٣٧٩ ص
(١٢٥)
ولاية الفقيه
٣٨٥ ص
(١٢٦)
الاستدلال عن ولايته
٣٨٧ ص
(١٢٧)
إذا شك في ولاية الفقيه فيما للامام
٣٩٠ ص
(١٢٨)
إذا شك في اناطة ولايته بنظرالامام
٣٩٢ ص
(١٢٩)
ولاية عدول المؤمنين
٤٠١ ص
(١٣٠)
في اشتراط العدالة
٤١٠ ص
(١٣١)
لو شك المشتري في بلوغ العاقد
٤١٣ ص
(١٣٢)
هل يجوز مزاحمة فقيه لفقيه آخر
٤١٧ ص
(١٣٣)
توضيح قوله تعالى ( ولا تقربوا مال اليتيم )
٤٢٢ ص
(١٣٤)
هل يعتبر المصلحة في البيع للصبي أم يكفي عدم المفسدة
٤٣٣ ص
(١٣٥)
يشترط الاسلام فيمن ينتقل اليه العبد المسلم
٤٤١ ص
(١٣٦)
اجازة المسلم من الكافر
٤٥١ ص
(١٣٧)
رهن العبد المسلم عند الكافر
٤٥٧ ص
(١٣٨)
اعارة العبد المسلم للكافر
٤٥٩ ص
(١٣٩)
وقف الكافر للعبد المسلم
٤٦٠ ص
(١٤٠)
العقود الاخرى الموجبة لتسليط الكافر على المسلم
٤٦١ ص
(١٤١)
استثنأ بعض الصور من عدم تملك الكافر للمسلم
٤٦٥ ص
(١٤٢)
في ثبوت الخيار للبائع الكافر
٤٧٢ ص
(١٤٣)
نقل المصحف للكافر
٤٨٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص

حاشية كتاب المكاسب - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٤٥ - يشترط الاسلام فيمن ينتقل اليه العبد المسلم

تقتضي السلطنة على التصرفات، وهي من مقتضيات المالكية عرفا وشرعا، ويشهد له أن الحكم لا يختلف بكون المالك صغيرا أو مجنونا أو سفيها من حيث الصحة وعدمها ومن حيث لزوم البيع عليه، مع أنه لا سلطنة للصغير والمجنون والسفيه شرعا، فما الوجه في إزالة ملكه أو في المنع عن تمليكه، وليس ذلك إلا لأن المالكية سبيل بالاقتضاء لما يوجب الضرر وإن منع عن فعليته مانع شرعي أو عادي، وحينئذ ينبغي إبداء الفارق بين الابتداء والاستدامة، إذ لا فرق بينهما في كون المالكية سبيلا ضرريا على المسلم بالاقتضاء.

ويمكن أن يقال: إن الغرض عدم إضرار المسلم بجعله مملوكا للكافر، لا أن الغرض إضرار الكافر، وحيث إن تملك الكافر للمسلم إضرارا اقتضاء بالمسلم من دون لحوق ضرر من عدمه إلى الكافر، فلذا نفى الشارع مالكيته للمسلم، وحيث إن عدم انتقال العبد المسلم رأسا إلى الكافر بالارث أو زوال ملكه عنه بعروض اسلامه إضرار بالكافر فلذا ما نفاه الشارع، بل سد باب الضرر على المسلم بالحكم بالبيع على الكافر وإزالة ملكه عنه، بل تحفظ على المسلم بعد سلب سلطنة الكافر عليه شرعا بسلب [١] سلطنته عنه خارجا، وقال (عليه السلام) (ولا تقروه عنده) وفيه جمع بين الحقين، فكان المنفي هو السبيل المتمحضلكونه ضررا على المسلم لا السبيل الذي يكون نفيه ضرارا بالكافر، ولذا حكم الشارع بالبيع عليه ودفع ثمنه إليه، لا جعله محجورا عن التصرفات مع بقاء [٢] على ملكه، فإنه أيضا يوجب نفي الضرر عن المسلم إلا أنه إضرار بالكافر فتدبر جيدا.

ومنها: قوله (عليه السلام) (الاسلام يعلو ولا يعلى عليه) [٣] ولم يتعرض المصنف (رحمه الله) له في مقام الخدشة في الادلة.

وتوضيح الحال: أن نفس المالكية مولوية وسيادة، وهو علو حقيقة، وليس العلو كالسبيل فإنه بنفسه يتعدى ب‌ " على "، وحينئذ إن كانت القضية مسوقة لنفي كل ما كان مصداقا للعلو من المجعولات الشرعية - كالملكية والزوجية والسلطنة - فالخبر متكفل لعدم حصول


[١] هذا هو الصحيح وفي الاصل (بسبب).

[٢] هكذا في الاصل وحق العبارة (بقاءه) أو (بقاء ملكه).

[٣] وسائل الشيعة باب ١ من ابواب موانع الارث ح ١١، وباب ١٥ من ابواب ميراث الابوين والاولاد ح ٢.