المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٨٢ - السلك
| في خدّ أحمد خال | يصبو إليه الخليّ | |
| كأنّه روض ورد | جنّانه حبشيّ |
٤١١ ـ خلف بن فرج الإلبيري السّميسر [١]
من أعلام شعراء إلبيرة في مدة ملوك الطوائف ، مشهور بالهجاء مذكور في الذخيرة والمسهب.
ومن مشهور شعره قوله [٢] : [مخلع البسيط]
| يا آكلا كلّ ما اشتهاه | وشاتم الطّبّ والطّبيب | |
| ثمار ما قد غرست تجني | فانتظر السّقم عن قريب | |
| يجتمع الدّاء كلّ يوم | أغذية السّوء كالذنوب |
وقوله [٣] : [الوافر]
| تحفّظ من ثيابك ثم صنها | وإلّا سوف تلبسها حدادا | |
| وظنّ بسائر الأجناس خيرا | وأمّا جنس آدم فالبعادا | |
| أرادوني بجمعهم فردّوا | على الأعقاب قد نكصوا فرادى | |
| وعادوا بعد ذا إخوان صدق | كبعض عقارب عادت جرادا |
وأنشد له الحجاريّ قوله :
| وقد حان ترحالي فقل لي عاجلا | على أيّ حال تنقضي عزماتي | |
| أأثني بخير أم أقول تمثّلا | كما قالت الخنساء في السّمرات | |
| إذا لم يكن فيكنّ ظلّ ولا جنى | فأبعدكنّ الله من شجرات |
وقوله : [الطويل]
| وأنحلني شوقي لكم فلو أنّني | أكون من المحسوس هبّت بي الرّيح | |
| فمن كان ذا روح شكا فقد جسمه | فها أنا لا جسم لديّ ولا روح | |
| فيا لهف نفسي أين سلع وحاجز | وأين النّقا والرّند والبان والشّيح |
[١] ترجمته في الذخيرة (ج ٢ / ق ١ / ص ٨٨٢) والمطرب (ص ٩٣) وأخبار وتراجم أندلسية (ص ٢٨ / ٨٣) ونفح الطيب (ج ٢ / ص ٦٧).
[٢] الأبيات في الذخيرة (ج ٢ / ق ١ / ص ٨٩٢) ونفح الطيب (ج ٥ / ص ٢٥٢ / ٢٥٣). دون تغيير عمّا هنا.
[٣] الأبيات في نفح الطيب (ج ٤ / ص ٢٥٩) والذخيرة (ج ٢ / ق ١ / ص ٨٩٥).