المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ١٧٤ - السلك
| تكسّد سوق الدّرّ فيك قصائدي | وتزري بعرف المسك غرّ [١] رسائلي | |
| جللت فجلّ القول فيك وإنما | يعدّ [٢] لقدر السيف قدر الحمائل |
ومن الكتّاب
٤٩٦ ـ أبو الحكم أحمد بن هرودس [٣]
كاتب عثمان بن عبد المؤمن ملك غرناطة.
أخبرني والدي : أنه كان بينه وبين عمه أبي جعفر مراسلة وأن أبا الحكم كتب له [٤] : [الخفيف]
| يا سميّي في علم مجدك ما يح | تاج فيه هذا النهار المطير | |
| ند الثلج منه [٥] قطنا علينا | فغدونا [٦] بعدلكم نستجير | |
| والذي أبتغيه في اللحظ منه | ورضاه في كلّ أمر يسير [٧] | |
| يوم قرّ يودّ من حلّ فيه | لو تبدّى لمقلتيه سعير |
ومن شعره قوله : [مجزوء الرمل]
| لي من وجهك بدر | قصّرت عنه البدور | |
| أيّ أفق لحت فيه | جنح ليل لا ينير | |
| ليس إلا بك يا مو | لاي يحتلّ السرور |
ومن العلماء
٤٩٧ ـ أبو العباس أحمد بن محمد بن العريف الصنهاجي [٨]
[١] في الذخيرة : عنك.
[٢] في الذخيرة : يقدّ.
[٣] انظر ترجمته في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٣٣٦) و (ج ٩ / ص ٢٣٤) والمقتضب من كتاب تحفة القادم (ص ١٠٧) والمطرب (ص ٢٤٠). توفي بمراكش سنة ٥٧٢ ه.
[٤] الأبيات في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٣٣٧).
[٥] في النفح : فيه.
[٦] في النفح : ففررنا.
[٧] في النفح : ورضاب الذي هويت نظير.
[٨] ترجمته في وفيات الأعيان (ج ١ / ص ١٦٨) وبغية الملتمس (ص ١٦٦) والمعجم في أصحاب القاضي ـ ـ الصدفي (ص ٢٧) ونفح الطيب (ج ٤ / ص ٢٠١) والمطرب (ص ٩٠) والصلة (ص ١٣٦) توفي بمراكش سنة ٥٣٦ ه. ومن مؤلفاته : (محاسن المجالس)