المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ١٤٦ - السلك
| تبدى لنا خجل العروس وحليها | في مثل زيّ البكر وهي عجوز | |
| شمط الحباب يبين كبرة سنّها | فعلام تحمل حليها ويجوز | |
| هي كالغزالة لا تزال جديدة | والطّرف دون ضبابها مغموز |
وقوله : [الطويل]
| ألا هاتها والنرجس الغضّ قدرنا | إليك كما ترنو العيون النواعس | |
| وأرداف موج النهر فوق خصوره | تميل عليهنّ الغصون الموائس |
وقوله : [الطويل]
| يضيع الذي أسدى إليك كأنّه | حياء بوجه أسود اللون ضائع |
وقوله : [البسيط]
| إن غيّبت شمسه فالرّعد زفرته | وقلبه البرق ، والأمطار مدمعه |
وقوله :
| لا خيّب الله أجر عيسى | فكم يداني إلفا من ألف | |
| يقرن هذا بذاك فضلا | كأنه ـ الدهر ـ واو عطف |
وقوله : [الطويل]
| كأنك لم تجل القتام وقد دجا | بشهب عوال أو بروق سيوف |
وقوله : [الطويل]
| فلا تنكرن صوب الدماء إذا دجت | سحاب قتام والسيوف بوارق |
وقوله : [البسيط]
| هلّا نظرت إلى الأغصان تعتنق | ظلّت تلاقى غراما ثم تفترق | |
| ناد الصّبوح عسى في القوم مغتنم | يباكر الراح صبحا ثمّ يغتبق |
ومنها : [البسيط]
| قد زيّن الله قطرا أنت ساكنه | كما يزان ببدر الغيهب الفلق |
وقوله [١] : [الكامل]
[١] الأبيات في نفح الطيب (ج ٣ / ص ٣٦).