المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ١٣٨ - السلك
| زارها من غدا سقيم هواها | وبراه شوقا إليها النحول | |
| وكذا الروض لا يزور ويأتي | أبدا نحوه النسيم العليل |
وكتبت له حفصة : [الرمل]
| سار شعري لك عنّي زائرا | فأعر سمع المعالي شنفه | |
| وكذاك الروض إذ لم يستطع | زورة أرسل عنه عرفه |
فكتب إليها : [الرمل]
| قد أتانا منك شعر مثلما | أطلع الأفق لنا أنجمه | |
| وفم فاه به قد أقسمت | شفتي بالله أن تلثمه |
وقال في يوم اجتمع فيه مع الرّصافيّ والكتندي على راحة ، ومسمع بجنك [١] : [مجزوء الكامل]
| لله يوم مسرّة | أضوى وأقصر من ذباله | |
| لما نصبنا للمنى | فيه بأوتار حباله | |
| طار النهار به كمر | تاع وأجفلت [٢] الغزاله |
وقوله [٣] : [الطويل]
| بدا ذنب السّرحان ينبىء أنّه | تقدّم سبقا والغزالة خلفه | |
| ولم تر عيني قبلها [٤] من متابع | لمن لا يزال الدهر يطلب حتفه |
وقوله [٥] : [الكامل]
| في الروض منك مشابه من أجلها | يهفو لها [٦] طرفي وقلبي المغرم | |
| الغصن قدّ والأزاهر حلية | والورد خدّ ، والأقاحي مبسم |
وقوله في والده وقد شدّ عليه درعا ، وخرج بجنده غازيا [٧] : [الطويل]
[١] الأبيات في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٦٢).
[٢] في النفح : فأجفلت.
[٣] البيتان في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٦٢ ، ٣٢٨).
[٤] في النفح : مثله.
[٥] البيتان في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٦٣).
[٦] في النفح : له.
[٧] الأبيات في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٣٢٦).